كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 4)

أبى إسحاق، حدثنا إبراهيم بن عبد الأعلى، عن جدته، عن أبيها سويد ابن حنظلة. قال: خرجنا نريد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومعنا وائل بن حجر، فأخذه عدو له، فتحرج القوم أن يحلفوا، وحلفت أنه أخى، فخلّى عنه، فأتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكرت ذلك له، فقال: «أنتَ كُنْتَ أَبرَّهُم، وأصْدَقَهم، صَدقتَ: المسلمُ أخُو المُسلِم» (¬1) .
¬_________
(¬1) من حديث سويد بن حنظلة فى المسند: 4/ 79.
4891 - حدثنا الوليد بن القاسم، وأسود بن عامر، قالا: حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن جدته، عن أبيها سويد بن حنظلة. قال: خرجنا نريد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكره (¬1) .
رواه أبو داود، وابن ماجه من حديث إسرائيل به (¬2) .
وأما سويد بن الصامت بن خالد بن عقبة بن خوط بن حبيب [بن عمرو] بن عوف الأنصارى الأوسى (¬3) .
فإنه قدم مكة: فتصدى له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ودعاه إلى الإسلام فقال: إن معى مجلة لقمان، فقرأ عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القرآن، فلم يقرب ولم يبعد، فلما قدم المدينة قتلته الخزرج، فيقول أهله: إنه قد مات مسلمًا (¬4) .
وله شعر فيه حكمة جيدة بفصاحة لفظ حلو، وروى قصته بطولها محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر، عن قتادة، عن أشياخ من قومه
¬_________
(¬1) المصدر السابق.
(¬2) أخرجه أبو داود (باب المعاريض فى اليمين) : سنن أبى داود: 3/ 224؛ وابن ماجه فى (كتاب الكفارات) : سنن ابن ماجه: 1/ 685.
(¬3) له ترجمة فى أسد الغابة: 2/ 489، والاستكمال منه؛ وفى الإصابة: 2/ 99؛ والاستيعاب: 2/ 112.
(¬4) تاريخ الطبرى: 2/ 351. والسيرة لابن هشام مع الروض الأنف: 3/ 169.

الصفحة 64