كانت حبيبة ابنة سهل تحت ثابت بن قيس بن شماس الأنصارى. فكرهته، وكان رجلا دميمًا، فجاءت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: يا رسول الله إنى لأراه فلولا مخافة الله لبصقت في وجهه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أتَرُدِّينَ عليه حَدِيقَتَهُ التِّى أَصْدَقَكِ» ؟ قالت: نعم. فأرسل إليه، فردت عليه حديقته، وفرق بينهما. قال: فكان ذلك أول خلع كان في الإسلام (¬1) . تفرد به.
¬_________
(¬1) من حديث سهل بن أبى حثمة في المسند: 4/ 3.
4914 - حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة، عن يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن ابى بكر الصديق، عن القاسم، عن صالح بن خوات، عن سهل بن أبى حثمة / - أما عبد الرحمن فرفعه إلى النبى - صلى الله عليه وسلم -، وأما يحيى فذكر عن سهل - قال: «يقوم الإمام، وصفّ خلفه، وصفَّ بين يديه، فيصلى بالذى خلفه ركعة وسجدتين، ثم يقوم قائما، حتى يصلوا ركعة أخرى، ثم يتقدمون إلى مكان أصحابهم، ثم يجىء أولئك، فيقومون مقام هؤلاء فيصلى بهم ركعة، وسجدتين، ثم يقعد حتى يصلوا ركعة أخرى، ثم يسلم عليهم» (¬1) .
رواه البخارى ومسلم، وأبو داود من حديث شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه به مرفوعًا (¬2) .
ورواه البخارى والترمذى والنسائى وابن ماجه من حديث يحيى بن سعيد القطان (¬3) .
¬_________
(¬1) من حديث سهل بن أبى حثمة فى المسند: 3/ 448.
(¬2) الخبر أخرجه البخارى فى المغازى. فتح البارى: 7/ 422؛ وأبو داود في الصلاة؛ سنن أبى داود: 2/ 12.
(¬3) فتح البارى: 7/ 422؛ والترمذى فى الصلاة: 2/ 455؛ والمجتبى للنسائى: 3/ 138؛ وسنن ابن ماجه: 1/ 399.