كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 4)

عن أبيه، عن سهل بن حنيف، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلىّ يوم أحد: «إنْ كُنتَ أحْسَنْتَ بِه (¬1) . القِتَال، فقدْ أحْسَنَهُ عاصِمُ بن ثَابِت، وسهلُ بن حُنَيْف، [والحَارِثُ بن الصّمّة] » (¬2) .
¬_________
(¬1) في الأصول: «نفسك» والتصويب من الطبرانى وفى المجمع: أحسنت القتال.
(¬2) المعجم الكبير للطبرانى: 6/ 92؛ وقال الهيثمى: فيه أيوب بن أبى أمامة، قال الأزدى: منكر الحديث. مجمع الزوائد: 6/122؛ وما بين معكوفين استكمال منهما. وفيهما أيضاً: أن علياً جاء الى فلاطمة ـ رضى الله عنهما ـ يوم أحد، فقال: أمسكى سيفى هذا فقد أحسنت به الضرب اليوم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الخ.
4951 - ومن حديث أبى الزناد، عن أبى أمامة، عن أبيه، [قال] : «جاءوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمُقْعُدٍ قد زنى، فضربه بأثكول أو إثكال النخل» (¬1) .
4952 - ومن حديث يعقوب بن عطاء، عن الزهرى، عن أبى أمامة، عن أبيه، قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أسعد بن زرارة يعوده، وبه وجع يقال له الشوكة، فكواه على عنقه، فمات، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «بِئسَ الميت ليهوُد. يقُولُون: قد دَوَاه صَاحِبُه أفلا نَفَعه» (¬2) .
4953 - ومن [حديث] سفيان بن حسين، عن الزهرى، عن أبى أمامة، عن أبيه، قال: اطلع رجلٌ في حجر النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقام إليه بمدرى في يده، وقال: «لو أعْلَم أنَّكَ تَنْظُرُ لأدخَلْتُه في عَيْنِك، إنَّما جُعِلَ الاستئذانُ لِيَكُفَّ البَصَر» (¬3) .
¬_________
(¬1) المعجم الكبير للطبرانى: 6/ 92.
(¬2) المعجم الكبير للطبرانى: 6/ 101؛ وقال الهيثمى: فيه زمعة بن صالح، وهو ضعيف، وقال ابن معين مرة: صويلح، وقد وافق الناس في تضعيفه. مجمع الزوائد: 5/ 98.
(¬3) المعجم الكبير للطبرانى: 6/ 101؛ وقال الهيثمى: هذا رواه الطبرانى من رواية سفيان بن حسين عن الزهرى وهى ضعيفة. مجمع الزوائد: 8/ 44، واللفظ فيهما فيه بعض اختلاف لا يغير المعنى.
والمدرى: شىء يعمل من حديد أو خشب على شكل سن من أسنان المشط وأطول منه. يسرّح به الشعر المتلبد، ويستعمله من لا مشط له. هز المجمع

الصفحة 97