كتاب الإمام في معرفة أحاديث الأحكام - ت آل حميد (اسم الجزء: 4)

عن وقت صلاة الفجر، فقال له: "صلها معنا غدا"، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بغلس، فلما كان من الغد أخرها حتى أسفر، ثم قال: "أين السائل عن وقت هذه الصلاة؟ " فقال الرجل: ها أنذا يا رسول الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أليس قد شهدتها معنا أمس واليوم؟ " قال: بلى. قال: "فما بينهما وقت".
"داود" هذا يتكلمون فيه، وقيل فيه: "متروك".
فصل في وقت الظهر سوى ما تقدم
روى البخاري من جهة شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس، فصلى الظهر، فقام على المنبر فذكر الساعة .... ، الحديث.
وروى أبو داود من جهة حماد، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة: أن بلالا كان يؤذن بالظهر، إذا دحضت الشمس.

الصفحة 46