كتاب الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (اسم الجزء: 4)

§وَمِنَ الْأَزْدِ خُزَاعَةُ رِجَالُ خُزَاعَةَ
§عِمْرَانُ بْنُ حَصِينٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَلَهُ أَخْبَارٌ شَتَّى
2298 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَالْفَضْلُ بْنُ حُسَيْنٍ، قَالَا: نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حَصِينٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ عِمْرَانُ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً فَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمَّا مَضَى عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي السَّرِيَّةِ أَصَابَ عَلِيٌّ جَارِيَةً فَأَنْكَرُوا ذَلِكَ عَلَيْهِ قَالَ: وَتَعَاقَدُوا أَرْبَعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا: إِذَا لَقِينَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْنَاهُ بِمَا صَنَعَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا قَدِمُوا مِنْ سَفَرٍ بَدَءُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ وَنَظَرُوا إِلَيْهِ ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ إِلَى رِحَالِهِمْ فَلَمَّا قَدِمَتِ السَّرِيَّةُ سَلَّمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ أَحَدُ الْأَرْبَعَةِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَمْ تَرَ أَنَّ عَلِيًّا صَنَعَ كَذَا وَكَذَا، ثُمَّ قَامَ الرَّابِعُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَمْ تَرَ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَنَعَ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْغَضَبُ يُعْرَفُ فِيهِ فَقَالَ: «§مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ؟ عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي»

الصفحة 278