كتاب السنن الكبرى للنسائي - العلمية (اسم الجزء: 4)

( 4 ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر لسهل فيه )
6915 - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن يحيى عن بشير بن يسار عن سهل بن أبي حثمة وقال وحسبت أنه قال وعن رافع بن خديج أنهما قالا : خرج عبد الله بن بن سهل بن زيد ومحيصة بن مسعود حتى إذا كانا بخيبر تفرقا في بعض ما هنالك ثم إذا بمحيصة يجد عبد الله بن سهل قتيلا فدفنه ثم أقبل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم هو وحويصة بن مسعود وعبد الرحمن بن سهل وكان أصغر القوم فذهب عبد الرحمن يتكلم قبل صاحبيه فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم كبر الكبر في السن فصمت وتكلم صاحباه ثم تكلم معهما فذكروا لرسول الله صلى الله عليه و سلم مقتل عبد الله بن سهل فقال لهم أتحلفون خمسين يمينا وتستحقون صاحبكم أو قاتلكم قالوا كيف نحلف ولم نشهد قال فتبرئكم يهود بخمسين يمينا قالوا وكيف نقبل أيمان قوم كفار فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم أعطاه عقله
6916 - أخبرنا أحمد بن عبدة البصري قال أنبأنا حماد بن زيد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن سهل بن أبي حثمة ورافع بن خديج أنهما حدثاه : أن محيصة بن مسعود وعبد الله بن سهل أتيا خيبر في حاجة لهما فتفرقا في النخل فقتل عبد الله بن سهل فجاء أخوه عبد الرحمن بن سهل وحويصة ومحيصة ابنا عمه إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فتكلم عبد الرحمن في أمر أخية وهو أصغر منهما فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم الكبر ليبدأ الأكبر فتكلما في أمر صاحبهما فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم وذكر كلمة معناها يقسم خمسون منكم فقالوا يا رسول الله أمر لم نشهده كيف نحلف قال فتبرئكم يهود بأيمان خمسين منهم قالوا يا رسول الله قوم كفار فوداه رسول الله صلى الله عليه و سلم من قبله قال سهل فدخلت مربدا لهم فركضتني ناقة من تلك الإبل ركضة

الصفحة 208