كتاب السنن الكبرى للنسائي - العلمية (اسم الجزء: 4)
66 - كتاب الوفاة
(1 تأويل قوله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا)
7077 - أخبرنا محمد بن المثنى عن يحيى بن سعيد قال حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان قال حدثنا سعيد بن جبير عن بن عباس : أن عمر كان يسأل المهاجرين عن هذه الآية إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس فيهم نزلت فقال بعضهم أمر الله نبيه صلى الله عليه و سلم إذا رأى الناس ودخولهم في الإسلام وتشددهم أن يحمد الله ويستغفره قال عمر ألا أعجبكم من بن عباس يا بن عباس ما لك لا تكلم قال علمه متى يموت قال إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فهي آيتك من الموت قال صدقت والذي نفسي بيده ما علمت منها إلا الذي علمت
( 2 ذكر ما استدل به النبي صلى الله عليه و سلم على اقتراب أجله )
7078 - أخبرني محمد بن عمر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا أبو عوانة عن فراس عن الشعبي عن مسروق قال أخبرتني عائشة قالت : كنا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم جميعا ما يغادر منا واحد فجاءت فاطمة تمشي ولا والله أن تخطىء مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى انتهت إليه فقال مرحبا يا بنتي فأقعدها عن يمينه أو عن يساره ثم سارها بشيء فبكت بكاء شديدا ثم سارها بشيء فضحكت فلما قام رسول الله صلى الله عليه و سلم قلت خصك رسول الله صلى الله عليه و سلم من بيننا بالسرار وأنت تبكين أخبريني ما قال لك قالت ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه و سلم سره فلما توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم قلت لها أسألك بالذي لي عليك من الحق ما سارك به رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت أما الآن فنعم سارني مرة الأولى فقال إن جبريل كان يعارضني بالقرآن في كل عام مرة وإنه عارضني به العام مرتين ولا أرى الأجل إلا قد اقترب فاتقي الله واصبري فبكيت ثم قال لي يا فاطمة ألا ترضين أنك سيدة نساء هذه الأمة أو سيدة نساء العالمين فضحكت