كتاب السنن الكبرى للنسائي - العلمية (اسم الجزء: 4)
7158 - الحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع عن بن وهب قال أخبرني مالك ويونس عن بن شهاب قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله أنه سمع عبد الله بن عباس يقول قال عمر وهو جالس على منبر رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن الله بعث يعني محمدا صلى الله عليه و سلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان فيم أنزل عليه آية الرجم قرأناها ووعيناها وعقلناها ورجم رسول الله صلى الله عليه و سلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله وأن الرجم في كتاب الله حق على من زنا إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أوكان الحبل أو الاعتراف
7159 - أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد قال ثنا عمي قال ثنا أبي عن بن إسحاق قال حدثني عبيد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن محمد بن مسلم الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عبد الله بن عباس قال : خطب عمر الناس على المنبر فقال ما شاء الله أن يقول ثم قال إن الله بعث يعني محمدا صلى الله عليه و سلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل عليه آية الرجم فقرأناها ووعيناها وعقلناها ورجم رسول الله صلى الله عليه و سلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله وأن الرجم في كتاب الله حق على من زنا إذا أحصن من الرجال والنساء إذا كانت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف
7160 - أخبرنا يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي قال ثنا حجاج بن محمد قال ثنا ليث بن سعد عن عقيل عن بن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله أن بن عباس أخبره : أنه كان يقرىء عبد الرحمن بن عوف وأن عبد الرحمن بن عوف رجع إليه يوما من عند عمر في آخر حجة حجها عمر وهو بمنى قال عبد الرحمن بن عوف لعبد الله بن عباس لو رأيت رجلا أتى عمر آنفا فأخبره أن رجلا قال والله لو مات عمر لقد بايعت فلانا قال عمر إني قائم العشية إن شاء الله فمحذرهم هؤلاء النفر الذين يغصبونهم أمرهم قال عبد الرحمن فقلت يا أمير المؤمنين لا تفعل ذلك يومك هذا فإن الموسم يجمع رعاع الناس وغوغائهم فأخشى أن تقول مقالة يطيرون بها كل مطير ولا يضعونها على موضعها فانتظر حتى تقدم المدينة فإنها دار الهجرة والطاعات والإيمان تختص بفقهاء الناس وأشرافهم تقول ما قلت متمكنا فيفهمون مقالتك ويضعونها على مواضعها قال عمر لئن قدمت المدينة صالحا لأخطبن الناس بها في أول مقام أقوم فيه إن شاء الله قال بن عباس فلم قدمت المدينة هجرت إلى الجمعة فوجدت سعيد بن زيد قد سبقني التهجير فجلس إلى جنب المنبر فجئت إلى جنبه فلم ينشب عمر أن خرج فجلس على المنبر فتشهد فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإني قائل لكم مقالة لا أدري لعلها بين يدي أجلي فمن عقلها ووعاها فليحدث بها حيث تنتهي به راحلته ومن خشي أن لا يعينها فلا أحل لأحد أن يكذب علي إن الله بعث محمدا صلى الله عليه و سلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل عليه آية الرجم فقرأناها ورجم رسول الله صلى الله عليه و سلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلون بترك فريضة أنزلها الله وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنا إذا أحصن من الرجال والنساء إذا كانت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف