كتاب السنن الكبرى للنسائي - العلمية (اسم الجزء: 4)

7165 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنا عبد الرزاق قال ثنا بن جريج قال أخبرني أبو الزبير أن عبد الرحمن بن يمامة بن عم أبي هريرة أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول : جاء الأسلمي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فشهد على نفسه أربع مرات بالزنا يقول أتيت امرأة حراما كل ذلك يعرض عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم فأقبل في الخامسة فقال له أنكحتها قال نعم قال فهل تدري ما الزنا قال نعم قال أتيت منها حراما مثل ما يأتي الرجل من أهله حلالا قال فما تريد بهذا القول قال أريد أن تطهرني قال فأمر به رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يرجم فرجم فسمع رجلين من أصحابه يقول أحدهما لصاحبه انظروا إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم تدعه نفسه حتى رجم رجم الكلب فسكت عنهما رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم سار فمر بجيفة حمار شائل برجله فقال أين فلان وفلان فقالا نحن ذا يا رسول الله قال لهما كلا من جيفة هذا الحمار فقالا يا رسول الله غفر الله لك من يأكل هذا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما نلتما من عرض هذا آنفا لشر من أكل هذه الجيفة فوالذي نفسي بيده إنه الآن في أنهار الجنة
7166 - أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم قال أنا حبان هو بن موسى قال أنا عبد الله هو بن المبارك عن حماد بن سلمة عن أبي الزبير عن عبد الرحمن بن هضهاض عن أبي هريرة : أن ماعزا أتى رجلا يقال له هزال فقال يا هزال إن الآخر قد زنى فما ترى قال ائت رسول الله صلى الله عليه و سلم قبل أن ينزل فيك القرآن فأتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبره أنه قد زنا فأعرض عنه ثم أخبره فأعرض عنه ثم أخبره فأعرض عنه أربع مرات فلما كانت الرابعة أمر برجمه فلما رجم لجأ إلى شجرة فقتل فقال رجل لصاحبه هذا الذي قتل كما يقتل الكلب فأتى رسول الله صلى الله عليه و سلم على حمار ميت فقال لهما انهبا من هذا الحمار فقالا يا رسول الله جيفة ميتة كيف ننهب منها فقال الذي أصبتما من أخيكما أنتن والذي نفس محمد بيده إنه ليتغمس في أنهار الجنة وقال لهزال ويحك يا هزال إلا رحمته قال أبو عبد الرحمن بن هضهاض ليس بمشهور وقد اختلف على أبي الزبير في اسم أبيه

الصفحة 277