كتاب السنن الكبرى للنسائي - العلمية (اسم الجزء: 4)
( 18 كيف يفعل بالرجل وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك )
7198 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن أبي الشوارب البصري عن يزيد وهو بن زريع قال ثنا داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد : أن ماعز بن مالك أتي النبي صلى الله عليه و سلم فقال إني أصبت فاحشة وذكر كلمة معناها فردده مرارا فقال قوم أبه بأس قيل ما به بأس فأمرنا فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد فلم نحفر له ولم نوثقه فرميناه بخزف وجندل فسعى وابتدرنا خلفه فأتى الحرة ثم ذكر كلمة معناها فانتصب لنا فرميناه بجلاميد الحرة حتى سكن
7199 - أخبرنا عبد الرحمن بن خالد الرقي قال ثنا معاوية بن هشام عن سفيان عن داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال : جاء ماعز بن مالك إلى النبي صلى الله عليه و سلم فاعترف بالزنا أربع مرات فسأل عنه النبي صلى الله عليه و سلم ثم أمر به فرجم فرجمناه بالخزف والجندل والعظام وما حفرنا له وما أوثقناه فاشتد واشتددنا خلفه إلى الحرة فاتبعناه فقام لنا فرميناه حتى سكت فما استغفر له رسول الله صلى الله عليه و سلم ولا سبه
7200 - أخبرني قريش بن عبد الرحمن عن علي بن الحسن بن شقيق قال ثنا علي بن الحسن قال أنا الحسين هو بن واقد قال حدثني أبو الزبير قال حدثني عبد الرحمن بن الهضاب بن أخي أبي هريرة قال سمعت أبا هريرة أن رجلا أتى نبي الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا نبي الله إني زنيت قال أي ويحك وهل تدري ما الزنا قال نعم يصيب الرجل من المرأة التي لا تحل له كما يصيب من أهله فقال له انطلق فرده فمر برجل يقال له النزال فقال ألم تر أني أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت يا نبي الله إني قد زنيت فقال لي أي ويحك وهل تدري ما الزنا قلت نعم يصيب الرجل من المرأة التي لا تحل له كما يصيب من أهله وإنه ردني فقال له عد إليه فذكره فقال له يا نبي الله إني زنيت قال أي ويحك وهل تدري ما الزنا قال نعم يصيب الرجل من المرأة التي لا تحل له كما يصيب من أهله فقال له انطلق فرده فأتى نزال فقال له عد إليه فعاد إليه فقال له يا نبي الله إن قد زنيت قال أي ويحك وهل تدري ما الزنا فقال مثل ذلك فرده فأتى النزال فقال عد إليه عاد إليه الرابعة فقال يا نبي الله قد زنيت قال أي ويحك وهل تدري ما الزنا قال نعم يصيب الرجل من المرأة التي لا تحل له كما يصيب من أهله فقال له هل أدخلت وأخرجت قال نعم قال النبي صلى الله عليه و سلم تبا لك سائر اليوم فأمر برجمه وقال أهلكه النزال ثلاثا قال فرجم فانتهى إلى أصل شجرة فاضطجع وتوسد يمينه حتى قتل فمر به رجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم فقالا انظرا إلى هذا الذي أتى النبي صلى الله عليه و سلم كل ذلك يردده فأبى إلا أن يقتل قتل الكلب فسمع النبي صلى الله عليه و سلم فمر بحمار ميت شايل رجله فقال يا هذان تعاليا فكلا قالا يا نبي الله وهل أحد يأكل من هذا قال ما نلتما قبل من أخيكما كان أشد من هذا والذي نفسي بيده لقد رأيته بين أنهار الجنة يتغمس قال يعني يتنعم