كتاب السنن الكبرى للنسائي - العلمية (اسم الجزء: 4)
( 51 الدواء بالتلبينة )
7572 - أخبرنا نصر بن الفرج قال ثنا حجاج قال ثنا الليث عن عقيل عن بن شهاب عن عروة عن عائشة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب بعض الحزن
7573 - أخبرني زياد بن أيوب قال ثنا إسماعيل بن عليه قال ثنا محمد بن السائب عن أبيه عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أخذ أهله الوعك أمر بالحساء فتصنع لهم وأمرهم فحسوا منه ويقول إنه ليرتو فؤاد المريض ويسرر عن فؤاد السقيم كما يسرو أحدكم الوسخ بالماء عن وجهه
7574 - أخبرنا علي بن خشرم قال أنا عربي يعني بن يونس عن أيمن بن نابل عن أم كلثوم عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا مرض أحد من أهله وضعت البرمة على النار فلم ترفع حتى يأتي على أحد طرفيه
7575 - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال ثنا المعتمر قال سمعت أيمن وهو بن نابل المكي قال حدثتني فاطمة عن أم كلثوم عن عائشة أن نبي الله صلى الله عليه و سلم قال : عليكم بالبغيض النافع التلبينة والذي نفس محمد بيده إنها لتغسل بطن أحدكم كما يغسل الوسيخ عن وجهه الماء قال وكان النبي صلى الله عليه و سلم إذا اشتكى أحد من أهله لم تزل البرمة على النار حتى يقبض على أحد طرفيه إما موت وإما حياة قال زوج فاطمة بنت أبي ليث عن أم كلثوم بنت عمرو بن أبي عقرب
7576 - أخبرنا عبد الحميد بن محمد قال ثنا عثمان عن أيمن بن نابل عن فاطمة بنت أبي عقرب عن خالتها أم كلثوم بنت عمرو بن أبي عقرب وكانت صاحبة لعائشة عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا وجع أحد من أهله أو غيرهم فقيل له إنه ليس يأكل الطعام فيقول عليكم بالبغيض النافع التلبينة حسوها إياه والذي نفس محمد بيده إنها لتغسل بطن أحدكم كما يغسل أحدكم وجهه بالماء من الوسخ قالت عائشة وكان رسول الله صلى الله صلى الله عليه و سلم إذا مرض أحد من أهله لم تزل البرمة على النار حتى يأتي على أحد طرفيه إما أن يموت وإما أن يعيش