كتاب السنن الكبرى للنسائي - العلمية (اسم الجزء: 4)
( 5 من رأى النبي صلى الله عليه و سلم )
7629 - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال ثنا الليث عن أبي الزبير عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : من رآني في المنام فقد رآني لا ينبغي للشيطان أن يتمثل في صورتي
7630 - أخبرنا أبو داود قال ثنا عثمان بن عمر قال أنا يونس عن الزهري عن بن خزيمة عن عمه أخي خزيمة : رأى فيما يرى النائم أنه يسجد على جبهة النبي صلى الله عليه و سلم فذكر ذلك له فاضطجع له وقال صدق رؤياك فسجد على جبهته
7631 - أخبرنا أبو داود قال ثنا عفان قال ثنا حماد عن أبي جعفر عن عمارة بن خزيمة بن ثابت أن أباه قال : رأيت في المنام كأني أسجد على جبهة النبي صلى الله عليه و سلم فأخبره بذلك فقال إن الروح ليلقى الروح واقتبع النبي صلى الله عليه و سلم رأسه هكذا قال عفان برأسه إلى خلفه فوضع جبهته على جبهة النبي صلى الله عليه و سلم
7632 - أخبرنا محمد بن بشار قال ثنا محمد قال ثنا شعبة قال حدثني أبو جعفر قال سمعت عمارة بن عثمان بن حنيف يحدث عن خزيمة بن ثابت أنه رأى في المنام أنه : يقبل النبي صلى الله عليه و سلم فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فذكر ذلك له فناوله النبي صلى الله عليه و سلم فقبل جبهته
( 6 صعود الجبل الزلق )
7633 - أخبرنا أحمد بن سليمان قال ثنا عفان قال ثنا حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن المسيب بن رافع عن خرشة بن الحر قال : قدمت المدينة فجلست إلى أشيخة مسجد النبي صلى الله عليه و سلم فجاء شيخ يتوكأ على عصا له فقال رجل هذا الرجل من أهل الجنة فقام خلف سارية فصلى ركعتين فقمت إليه فلما قضى صلاته قلت لهم يا هؤلاء إنكم يعني أهل الجنة فقال الجنة لله يدخلها من يشاء وإني رأيت على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم رؤيا رأيت كأن رجلا أتاني فقال انطلق فانطلقت فدخل بي في منهج عظيم فبينا أنا أخشى إذ عرض لي طريق عن شمالي فأردت أن أسلكها فقال إنك لست من أهلها ثم عرضت لي طريق عن يميني فسلكتها حتى انتهيت إلى جبل زلق فأخذ بيدي فدخل بي فإذا أنا على ذروته وإذا عمود من حديد في أعلاه عروة من ذهب فأخذ بيدي فزجل بي حتى أخذت بالعروة فقال استمسك بالعروة فقصصتها على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال خيرا أما المنهج العظيم فالمحشر وأما الطريق التي عرضت عن شمالك فطريق أهل النار ولست من أهلها وأما الطريق التي عرضت عن يمينك فطريق أهل الجنة وأما الجبل الزلق فمنزلة الشهداء وأما العروة التي استمسكت بها فعروة الإسلام فاستمسك بها حتى تموت فأنا أرجو أن أكون من أهلها