كتاب مفرج الكروب في أخبار بني أيوب (اسم الجزء: 4)
ومن ذلك قصيدة لبهاء الدين زهير بن محمد بن على القوصى - رحمه الله - يمدح بها السلطان الملك الكامل مطلعها: -بك اهتزّ عطف الدين في حلل النصر ... وردّت على أعقابها ملّة الكفر
ومنها:
وما فرحت مصر بذا الفتح وحدها ... لقد فرحت بغداد أكثر (¬1) من مصر
ولو (¬2) لم يقم في الله حق قيامه ... لما سلمت دار السلام من الذعر
وأقسم لولا عزمة كاملية (¬3) ... لخافت رجال بالمقام وبالحجر
ومنها:
وأقسم إن ذاقت بنو الأصفر الكرى ... لما (¬4) حلمت إلا بأعلامك (¬5) الصفر
عجبت لبحر جاء فيه سفينهم ... ألسنا نراه [عندنا ملك (¬6)] الغمر
ألا إنها من فعله لعجيبة ... سيطلب عفوا من أناملك العشر (¬7)
ثلاثة أعوام أقمت وأشهرا ... تجاهد فيهم لا بزيد ولا عمرو
ومنها:
وليلة نفر للعدو وإنها (¬8) ... بكثرة من أرديته ليلة النحر
فيا ليلة قد شرف الله قدرها ... فلا غرو إن سميتها ليلة القدر
¬_________
(¬1) في نسختى المخطوطة «أعظم» والصيغة المثبتة من شرح ديوان بهاء الدين زهير (ط. بيروت 1968)، ص 98.
(¬2) كذا في نسختى المخطوطة وفى شرح ديوان بهاء الدين زهير، ص 98 «فلو».
(¬3) هذا البيت ساقط في نسخة «س»، وفى شرح ديوان ابن زهير، ص 98 «همة كاملية».
(¬4) في نسختى المخطوطة «لما» وفى شرح الديوان، ص 99 «فلا».
(¬5) في نسختى المخطوطة «بأعلامك» وفى شرح الديوان، ص 99 «بأعلامه».
(¬6) في نسخة م «عبدنا يلك» والصيغة المثبتة من نسخة س ومن شرح الديوان، ص 99.
(¬7) كذا في نسختى م، س وورد البيت في شرح الديوان، ص 99: الا إنها من فعله لكبيرة سيطلب منها عفو حلمك واليسر
(¬8) كذا في نسختى المخطوطة، وفى شرح الديوان، ص 99 ورد هذا الشطر: «وليلة غزو للعدو كأنها»