كتاب معجم متن اللغة (اسم الجزء: 4)

يخبرني عن نفسه.
ع ذ ر
عذر- عذرا الفرس: شد عذاره: ألجمه: كواه في موضع العذار.
عذر الصبي: ختن، فهو معذور (ز): أصيب بقرحة العذرة وهاج به وجع الحلق. و- البعير: وسم بالعذار، وهما معذوران.
عذر: قصر بعد جهد: عذر: اعتذر ولم يأت بعذر، بمعنى أنه أوهم أن له عذرا ولا عذر له. و- هـ: ألجمه: لطخه بالعذرة. و- الدار: طمس آثارها. و- فلان: اتخذ طعام العذار وأعده للقوم: دعا إليه. و- نفسه: أتى من قبل نفسه. و- الغلام: نبت شعر عذاره. و- هـ: جعل له عذارا. وقالوا: عذر واعذر عني بعيرك أي سمه بغير سمة بعيري.
أعذره: جعل له عذرا فيما صنعه. والاسم المعذرة "وتثلث" والعذرة. و-: كان منه ما يعذر به (ز): أبدى عذرا: ثبت له عذر. و- الرجل: أحدث (ز): كثرت ذنوبه: قصر ولم يبالغ وهو يرى أنه مبالغ. و- في الشيء: بالغ جدا "كأنه ضد". و- من نفسه: أمكن منها. و- الفرس: ألجمه: شد عذاره. و- اللجام: جعل له عذارا. و- هـ: أنصفه. و-: بالغ في الموعظة والوصية؛ ومنه أعذر من أنذر. و- الغلام: ختنه. و- القوم: عمل لهم طعام العذار- الختان- وأعده (ز). و- في ظهره بالسوط: ضربه فأثر فيه: ترك به عاذرا أي أثر جراح. وضربه فأعذره: أثقله. و- الدار: أثر فيها. و- ت الدار: كثرت فيها العذرة.
ع ذ ر
أعذر وأعذر: أشرف على الهلاك.
اعتذر اعتذارا ومعذرة وعذرة: أتى بعذر: تنصل من ذنبه: لم يأت بعذر "ضد". و- من الذنب: محا أثر الموجدة. و- المنزل: درس "وأصله قطع الرجل عن حاجته وعما أمسك في قلبه". و- الجارية: افتضها. و- ت المياه: انقطعت. و- العمامة: أرخى لها عذبتين من خلف.
تعذر الأمر: صعب وتعسر: لم يستقم. و- الرسم: درس. و- فلان: تلطخ بالعذرة: احتج لنفسه: تأخر. و- أصحابه عليه: فروا عنه وخذلوه.
عاذر: لم يثبت له عذر.
استعذر: تقدم بالمعذرة: قال من عذيري أي من يعذرني: قال له قم بعذري. و- من فلان: طلب من الناس العذر إن بطش به.
العذر: الحجة يعتذر بها: ذكر ما يخرجك عن كونك مذنبا، ج أعذار. و-: التوبة أو هي أخص "والأصل فيه محو الإساءة وطمسها". و-: النجح والغلبة.
العذرة: سمة في موضعة العذار: الناصية أو الخصلة من الشعر: الشعر على كاهل الفرس ج عذر. و-: العلامة: قلفة الصبي التي يقطعها الخاتن: البظر: الختان: البكارة: افتضاض الجارية. ومفتضها أبو عذرها وأبو عذرتها (ز). و-: وجع في الحلق يهيج من الجم أو قرحة تخرج في الخرم الذي بين الحلق والأنف تعرض للصبيان عند طلوع العذرة- النجم- ولعله

الصفحة 54