وقال أعرابي
(وليس قضاء الدين بالدين راحة ... ولكنه ثقل ممض الى ثقل)
وأنشد أبو عبيدة لعبيد العنبري وهو احد اللصوص
(يا رب عفوك عن ذي توبة وجل ... كأنه من حذار الناس مجنون)
(قد كان اسلف أعمالا مقاربة ... أيام ليس له عقل ولا دين)
وقال أعرابي (
يا رب قد حلف الأقوام واجتهدوا ... أيمانهم أنني من ساكني النار)
(أيحلفون علىعمياء ويلهم ... جهلا يعفوا عظيم العفو غفار)
وقال أعرابي وهو محبوس
(أسجنا وقيدا واغترابا ووحشة ... وذكرى حبيب ان ذا لعظيم)
(وان امرأ دامت مواثيق عهده ... على كل ما لاقتيه لكريم)
وقال اعرابي
(أيا ام عمرو بيني أنت كلما ... ترفع حاد او دعا كل مسلم)
(نظرت اليها نظرة ما يسرني ... وان كنت محتاجا بها ألف درهم) @