كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (اسم الجزء: 4)
حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَوْفٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ خِدَاشٍ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: «§مَا أَكَلَ آكِلٌ أَكْلَةً تَسُرُّهُ، وَلَا شَرِبَ شَرْبَةً تَسُرُّهُ، إِلَّا نَقَصَ بِهَا مِنْ حَظِّهِ مِنَ الْآخِرَةِ»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى الرَّمْلِيُّ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، قَالَ: «§كَانَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ إِذَا سَجَدَ تَجِيءُ الْعَصَافِيرُ تَسْتَقِرُّ عَلَى ظَهْرِهِ كَأَنَّهُ جِذْمُ حَائِطٍ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: قَالَ التَّيْمِيُّ: «§كَمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْقَوْمِ، أَقْبَلَتْ عَلَيْهِمُ الدُّنْيَا فَهَرَبُوا مِنْهَا، وَأَدْبَرَتْ عَنْكُمْ فَاتَّبَعْتُمُوهَا»
حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي أُبَيٍّ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، قَالَ: قَرَأَ إِبْرَاهِيمُ فِي قَصَصِهِ: {فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ} [الحج: 19] فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: «§سُبْحَانَ مَنْ قَطَّعَ مِنَ النِّيرَانَ ثِيَابًا»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي وَأَبُو مَعْمَرٍ ح. وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {§وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ} [إبراهيم: 17] قَالَ: «حَتَّى مِنْ مَوْضِعِ كُلِّ شَعْرَةٍ». وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ هَارُونَ: «مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِهِ»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا حَمْزَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَكِيلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ، يَقُولُ: «§مَا أَحَدٌ مِمَّنْ يَتَكَلَّمُ أَحْرَى أَنْ يُطْلَبَ بِهِ وَجْهُ اللهِ مِنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ -[213]-، وَلَوَدِدْتُ أَنَّهُ انْفَلَتَ مِنْهُ كَفَافًا»
الصفحة 212