كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (اسم الجزء: 4)

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ، ثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّهُ §يُقْسَمُ لِلرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ شَهْوَةُ مِائَةِ رَجُلٍ، وَأَكْلُهُمْ، وَنَهْمَتُهُمْ، فَإِذَا أَكَلَ سُقِيَ شَرَابًا طَهُورًا فَخَرَجَ مِنْ جِلْدِهِ رَشْحٌ كَرَشْحِ الْمِسْكِ، ثُمَّ تَعُودُ شَهْوَتُهُ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَلْمٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «§إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَتَهَاوَنُ فِي التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى فَاغْسِلْ يَدَكَ مِنْهُ»
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ، ثَنَا أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ بُكَيْرٍ أَوْ أَبِي بُكَيْرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ قَالَ: " §يَنْبَغِي لِمَنْ لَمْ يَحْزَنْ أَنْ يَخَافَ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ؛ لِأَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ قَالُوا {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ} [فاطر: 34] وَيَنْبَغِي لِمَنْ لَمْ يُشْفِقْ أَنْ يَخَافَ أَنْ لَا يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؛ لِأَنَّهُمْ قَالُوا {إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ} [الطور: 26] "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، فِي كِتَابِهِ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ اللَّيْثِ، ثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: «§أَعْظَمُ الذَّنْبِ عِنْدَ اللهِ أَنْ يُحَدِّثَ الْعَبْدُ بِمَا سَتَرَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ». أَسْنَدَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ التَّيْمِيُّ أَبُو إِسْمَاعِيلَ عَنْ جَمَاعَةٍ، وَأَكْثَرُ رِوَايَتِهِ عَنْ أَبِيهِ، وَعَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا شُعْبَةُ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ، وَأَبُو أَحْمَدَ بْنُ أَحْمَدَ قَالَا: ثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ إِلَّا كِتَابُ اللهِ وَهَذِهِ الصَّحِيفَةُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنَّ الْمَدِينَةَ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عِيرٍ إِلَى ثَوْرٍ، §مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ، وَالْمَلَائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا، وَمَنْ وَالَى قَوْمًا -[216]- بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ، وَالْمَلَائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صِرْفٌ وَلَا عَدْلٌ». لَفْظُ شُعْبَةَ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. رَوَاهُ جَرِيرٌ وَحَفْصٌ وَابْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَالنَّاسُ عَنِ الْأَعْمَشِ

الصفحة 215