كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (اسم الجزء: 4)

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّاقِدُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا عَمِّي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عِيسَى بْنِ الْمُخْتَارِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: «§مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ». هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى مَوْقُوفًا عَلَى عَائِشَةَ، وَرَوَاهُ حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ عَنِ الْحَكَمِ مَرْفُوعًا عَنْ أَبِي ذَرٍّ، فَرَفَعَهُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ وَوَقَفَهُ مَرَّةً وَلَمْ يَذْكُرْ إِبْرَاهِيمَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثَنَا قَبِيصَةُ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «§كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُغَسِّلُنِي وَهُوَ عَلَى وُضُوءٍ ثُمَّ يُصَلَّى». كَذَا رَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَائِشَةَ، مِنْ دُونِ أَبِيهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ حِرَاشٍ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ التَّبَتُّلَ وَيَنْهَى عَنْهُ نَهْيًا شَدِيدًا، فَيَقُولُ: «§تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ؛ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
§إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ وَمِنْهُمُ التَّقِيُّ الْحَفِيُّ، الْفَقِيهُ الرَّضِيُّ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ. كَانَ لِلْعُلُومِ جَامِعًا، وَمِنْ نَخْوَةِ النُّفُوسِ وَاضِعًا، وَعَنِ الْمُتَوَاضِعِينَ رَافِعًا. وَقِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ الرَّفْعُ لِلْأَذِلَّاءِ وَالْمُتَوَاضِعِينَ، وَالْوَضْعُ مِنَ الْأَجِلَّاءِ وَالْمُتَكَبِّرِينَ
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: " §كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَتَوَقَّى الشُّهْرَةَ، فَكَانَ لَا يَجْلِسُ إِلَى الْأُسْطُوَانَةِ، وَكَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ لَمْ يَزِدْ عَنْ جَوَّابِ مَسْأَلَتِهِ، فَأَقُولُ لَهُ -[220]- فِي الشَّيْءِ يُسْأَلُ عَنْهُ: أَلَيْسَ فِيهِ كَذَا وَكَذَا؟ فَيَقُولُ: «إِنَّهُ لَمْ يَسْأَلْنِي عَنْ هَذَا». وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ صَيْرَفِيَّ الْحَدِيثِ فَكُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ الْحَدِيثَ مِنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَرَضْتُهُ عَلَيْهِ "

الصفحة 219