كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (اسم الجزء: 4)

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا قُتَيْبَةُ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: " §كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ إِبْرَاهِيمَ: بِاللهِ وَلَهُ بِحَقٍّ، وَتِمْثَالُ ذُبَابٍ "
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا قُتَيْبَةُ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «§الْعَدْلُ فِي الْمُسْلِمِينَ مَنْ لَمْ تَظْهَرْ لَهُ رِيبَةٌ»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي وَأَبُو بَكْرٍ ح. وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شِبْلٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَا: ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ وَاصِلٍ الْأَحْدَبِ، قَالَ: رَأَى إِبْرَاهِيمُ أَمِيرَ حُلْوَانَ يَسِيرُ فِي زَرْعٍ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: «§الْجَوْرُ فِي الطَّرِيقِ خَيْرٌ مِنَ الْجَوْرِ فِي الدِّينِ»
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْعَدَوِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «§يَسْرَى عَلَى الْقُرْآنِ لَيْلَةً فَيُرْفَعُ مِنْ أَجْوَافِ الرِّجَالِ، فَيَبْعَثُ اللهُ رِيحًا فَتُقْبَضُ كُلُّ نَفْسٍ مُؤْمِنَةٍ، ثُمَّ يَمْكُثُ النَّاسُ لَا يُصَدِّقُونَ الْحَدِيثَ، وَلَا يَفْتَرِشُونَ، يَتَسَافدُونَ تَسَافُدَ الْحُمُرِ» فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُطَوِّلُ ذَلِكَ، كَانَ مِنْ أَشَدِّهِمْ تَطْوِيلًا لِأَمْرِ السَّاعَةِ، يَقُولُ: «يَكُونُ كَذَلِكَ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ»
حَدَّثَنَا حَبِيبٌ، ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ، ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «§كَانُوا يَكْرَهُونَ إِذَا اجْتَمَعُوا أَنْ يُخْرِجَ الرَّجُلُ أَحْسَنَ حَدِيثِهِ، أَوْ مِنْ أَحْسَنِ مَا عِنْدَهُ مِنَ حَدِيثِهِ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، ثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ: أَنَّ رَجُلًا أَعْطَاهُ مَالًا يَخْرُجُ بِهِ إِلَى مَائِهِ يَشْتَرِي بِهِ زَعْفَرَانًا، قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: «§مَا كَانُوا يَطْلُبُونَ الدُّنْيَا هَذَا الطَّلَبَ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا هَنَّادٌ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «إِنَّ §الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلَامِ عَلَى كَلَامِهِ الْمَقْتُ» يَنْوِي بِهِ الْخَيْرَ «فَيُلْقِي اللهُ لَهُ الْعُذْرَ فِي قُلُوبِ النَّاسِ حَتَّى يَقُولُوا مَا أَرَادَ بِكَلَامِهِ -[230]- إِلَّا الْخَيْرَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ الْكَلَامَ الْحَسَنَ لَا يُرِيدُ بِهِ الْخَيْرَ فَيُلْقِي اللهُ فِي قُلُوبِ النَّاسِ حَتَّى يَقُولُوا مَا أَرَادَ بِكَلَامِهِ الْخَيْرَ»

الصفحة 229