كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (اسم الجزء: 4)

أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «§كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّلَوُّنَ فِي الدِّينِ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «§النَّظَرُ فِي مَرْآةِ الْحَجَّامِ دَنَاءَةٌ». أَدْرَكَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ أَبُو عِمْرَانَ جَمَاعَةً مِنَ الصَّحَابَةِ مِنْهُمْ: أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، وَمِنْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ الصِّدِّيقَةَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا فَمَنْ دُونَهَا مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمْ. وَأَكْثَرُ رِوَايَتِهِ عَنْ عُلَمَاءِ التَّابِعِينَ: عَنْ عَلْقَمَةَ، وَالْأَسْوَدِ، وَمَسْرُوقٍ، وَعَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ، وَيَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ النَّخَعِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، وَشُرَيْحِ بْنِ الْحَارِثِ، وَزِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، وَعُبَيْدَةَ بْنِ نَضْلَةَ، وَهَنِيِّ بْنِ نُوَيْرَةَ، وَعَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ، وَتَمِيمِ بْنِ حَذْلَمٍ، وَسَهْمِ بْنِ مِنْجَابٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ ضِرَارٍ الْأَسَدِيِّ
فَمِنْ رِوَايَتِهِ عَنْ عَلْقَمَةَ مَا حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: ثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَزَادَ أَوْ نَقَصَ؛ فَأَمَّا النَّاسِي لِذَلِكَ فَإِبْرَاهِيمُ عَنْ عَلْقَمَةَ أَوْ عَلْقَمَةُ عَنْ عَبْدِ اللهِ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَحَدَثَ فِي الصَّلَاةِ مِنْ حَدَثٍ؟ قَالَ: «لَا، وَمَا ذَاكَ؟» فَذَكَرْنَا لَهُ الَّذِي صَنَعَ فَثَنَى رِجْلَيْهِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: «إِنَّهُ §لَوْ حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ حَدَثٌ لَأَنْبَأْتُكُمْ بِهِ، وَلَكِنِّي بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ، فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكِّرُونِي، وَأَيُّكُمْ مَا شَكَّ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحْرَى ذَلِكَ لِلصَّوَابِ فَلْيُتِمَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ لِيُسَلِّمْ وَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ». هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. رَوَاهُ عَنْ مَنْصُورٍ، جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ: رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَالثَّوْرِيُّ، وَمِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، وَمُفَضَّلُ بْنُ مُهَلْهَلٍ، وَفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ -[234]-، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، وَأَبُو الْأَشْهَبِ جَعْفَرُ بْنُ الْحَارِثِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ. وَرَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ سِوَى مَنْصُورٍ: الْأَعْمَشُ، وَأَبُو حُصَيْنٍ، وَحُصَيْنٌ وَطَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، وَالْمُغِيرَةُ، وَالْحَكَمُ، وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَحَبِيبُ بْنُ حَسَّانَ

الصفحة 233