كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (اسم الجزء: 4)

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَوْنٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «§الْيَوْمَ الْمِضْمَارُ، وَغَدًا السَّبَّاقُ، وَالسَّبْقَةُ الْجَنَّةُ، وَالْغَايَةُ النَّارُ، فَبِالْعَفْوِ تَنْجُونَ، وَبِالرَّحْمَةِ تَدْخُلُونَ، وَبِالْأَعْمَالِ تَقْتَسِمُونَ الْمَنَازِلَ»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ، قَالَ: قَالَ عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: " §كَفَى بِكَ مِنَ الْكِبْرِ أَنْ تَرَى لَكَ فَضْلًا عَلَى مَنْ هُوَ دُونَكَ، وَكَانُوا يَقُولُونَ: ذِلُّوا عِنْدَ الطَّاعَةِ وَعِزُّوا عِنْدَ الْمَعْصِيَةِ "
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا قُتَيْبَةُ، ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: «§بِحَسْبِكَ كِبَرًا أَنْ تَأْخُذَ بِفَضْلِكَ عَلَى غَيْرِكَ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا حُسَيْنُ الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا اللَّيْثُ، ثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدِ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: " إِنَّ اللهَ تَعَالَى لِيُدْخِلُ الْجَنَّةَ قَوْمًا فَيُعْطِيَهُمْ حَتَّى يَتَمَلَّوْا، وَفَوْقَهُمْ نَاسٌ فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلَى، فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْهِمْ عَرَفُوهُمْ، فَيَقُولُونَ: يَا رَبَّنَا، §إِخْوَانُنَا كُنَّا مَعَهُمْ، فَبِمَ فَضَّلْتَهُمْ عَلَيْنَا؟ فَيَقُولُ: هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ، إِنَّهُمْ كَانُوا يَجُوعُونَ حِينَ تَشْبَعُونَ، وَيَظْمَئُونَ حِينَ تَرْوُونَ، وَيَقُومُونَ حِينَ تَنَامُونَ، وَيَشْخَصُونَ حِينَ تَخْفِضُونَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَوْنٍ، قَالَ: " كَانَ الْفُقَهَاءُ يَتَوَاصَوْنَ بَيْنَهُمْ بِثَلَاثٍ، وَيَكْتُبُ بِذَلِكَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ: §مَنْ عَمِلَ لِآخِرَتِهِ كَفَاهُ اللهُ دُنْيَاهُ، وَمَنْ أَصْلَحَ سَرِيرَتَهُ أَصْلَحَ اللهُ عَلَانِيَتَهُ، وَمَنْ أَصْلَحَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ أَصْلَحَ اللهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ ". رَوَاهُ مِسْعَرٌ عَنْ زَيْدٍ الْعَمِيِّ عَنْ عَوْنٍ مِثْلَهُ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسٍ الْهَاشِمِيُّ، ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْبَحْرَانِيُّ، ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، بِهِ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، ثَنَا قُرَّةُ، قَالَ: قَالَ عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {§وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا} [القصص: 77] قَالَ: " إِنَّ نَاسًا يَضَعُونَهَا عَلَى غَيْرِ مَوْضِعَهَا، إِنَّمَا هِيَ: أَقْبِلْ عَلَى طَاعَةِ رَبِّكَ وَعِبَادَتِهِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ كَانَ -[248]- يَقُولُ حِينَ يَعِظُ النَّاسَ: " إِنَّهُ §لَيَخْشَى اللهَ مَنْ هُوَ أَبْرَأُ مِنَّا. وَإِنَّا لَنَخْشَى مَنْ لَا يَمْلِكُنَا، وَكَيْفَ يَخَافُ الْبَرِيءُ، أَمْ كَيْفَ يَأْمَنُ الْمُسِيءُ؟ ثُمَّ يَقُولُ: وَيْلِي، يَخَافُ الْبَرِيءُ بِفَضْلِ عَلْمِهِ، وَيَأْمَنُ الْمُسِيءُ لِنَقْصِ عَقْلِهِ "

الصفحة 247