كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (اسم الجزء: 4)

حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَدَنِيُّ، عَنْ أَبِي سُهَيْلٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§يَكْفِيكَ قِرَاءَةُ الْإِمَامِ خَافَتَ أَوْ جَهَرَ». غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عَوْنٍ، لَمْ يَرْوِهِ عَنْهُ إِلَّا أَبُو سُهَيْلٍ وَهُوَ نَافِعُ بْنُ مَالِكٍ عَمُّ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، يُعَدُّ مِنْ تَابِعِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ، سَمِعَ مِنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، تَفَرَّدَ عَنْهُ عَاصِمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ اللَّيْثِيُّ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ، قَالَ: ثَنَا أَبُو النَّضْرِ، قَالَ: ثَنَا أَبُو عَقِيلٍ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُجَالِدٌ، قَالَ: ثَنَا عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «§مَا مَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قَرَأَ وَكَتَبَ». غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عَوْنٍ، عَنْ أَبِيهِ. وَأَبُوهُ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ سِتِّ سِنِينَ، وَبَرَّكَ عَلَيْهِ وَدَعَا لَهُ. لَمْ يَرْوِهِ عَنْهُ إِلَّا مُجَالِدٌ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو عَقِيلٍ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَطَّارُ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى، قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَلَمْ يَكُنْ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِمَكَّةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي مَا أَنْتَ بِهِ عَالِمٌ، وَمَا أَنَا بِهِ جَاهِلٌ، عَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي وَلَا يَضُرُّنِي، أَيُّ صَلَاةِ اللَّيْلِ التَّطَوُّعِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " نِصْفُ اللَّيْلِ، فَإِنَّهَا سَاعَةٌ يَنْزِلُ فِيهَا اللهُ تَعَالَى إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: §لَا أَسْأَلُ -[266]- عَنْ عِبَادِي أَحَدًا غَيْرِي. فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ دَاعٍ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَيَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ عانٍ يَدْعُونِي فَأَفُكَّ عَانَهُ؟ حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ، ثُمَّ يَصْعَدَ الرَّحْمَنُ ". غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عَوْنٍ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ سَعِيدٌ. وَرَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ عَوْنٍ مُنْقَطِعًا وَلَمْ يَقُلْ: عَنْ أَبِيهِ. حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، فِي جَمَاعَةٍ قَالُوا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ. وَاخْتُلِفَ عَلَى سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، فَرُوِيَ عَنْهُ مِنْ رِوَايَةِ عَوْنٍ عَلَى مَا ذَكَرْنَا مِنِ اخْتِلَافِهِ. وَرَوَى عَنْهُ يَعْنِي سَعِيدًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَرَوَى عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَرَوَى عَنْهُ عَنْ عَطَاءٍ مَوْلَى أُمِّ حَبِيبَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَسْلَمُ الرِّوَايَاتِ وَأَصَحُّهَا: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ

الصفحة 265