كتاب إتحاف المهرة لابن حجر (اسم الجزء: 4)

4191 - حَدِيثٌ (كم) : " لَنْ تُفْتَنَ أُمَّتِي حَتَّى يَظْهَرَ فِيهِمُ التَّمَايُلُ. . . ". الْحَدِيثَ.
كم فِي الْفِتَنِ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ أَبِي شَجَرَةَ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، بِهِ. وَقَالَ: صَحِيحُ الإِسْنَادِ.
4192 - حَدِيثٌ (قط) : “ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَازَ شَهَادَةُ الْقَابِلَةِ “.
قط فِي الأَحْكَامِ: ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، وَعُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الشَّيْبَانِيُّ، قَالا: ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُسَاوِرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَعْمَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْهُ، بِهَذَا. وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَطَرٍ، قَالا: ثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدَائِنِيِّ، عَنِ الأَعْمَشِ، بِهِ.
4193 - حَدِيثٌ (عه حم) : “ كُنَّا إِذَا دُعِينَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى طَعَامٍ كَفَفْنَا أَيْدِيَنَا حَتَّى يَضَعَ يَدَيْهِ. . . “ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ التَّسْمِيَةُ.
عه فِي الأَطْعِمَةِ: عَنْ عَبَّاسٍ الدُّورِيِّ، ثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، ثنا أَبِي. وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ. وَعَنْ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
-[244]- ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ. وَعَنْ يُوسُفَ الْقَاضِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ. وَعَنْ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى، عَنْ شَيْبَانَ. وَعَنْ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، كُلُّهُمْ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ الأَرْحَبِيِّ وَاسْمُهُ سَلَمَةُ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ.
رَوَاهُ أَحْمَدُ: عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، ح وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، كِلاهُمَا عَنِ الأَعْمَشِ، بِهِ.

الصفحة 243