كتاب إتحاف المهرة لابن حجر (اسم الجزء: 4)

4492 - حَدِيثٌ (طح حب) : " رَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَمْسَحَ ثَلاثًا , وَلَوِ اسْتَزَدْنَاهُ لَزَادَنَا ". طح فِي الطَّهَارَةِ: ثنا رَبِيعٌ الْمُؤَذِّنُ، ثنا يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ. حب فِي الثَّانِي وَالأَرْبَعِينَ مِنَ الرَّابِعِ: أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، ثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، كِلاهُمَا عَنْ جَرِيرٍ، زَادَ يَحْيَى: وَعَنْ سُفْيَانَ، كِلاهُمَا عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ، عَنْهُ، بِهَذَا. وَرَوَاهُ طح أَيْضًا: عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، بِمَعْنَاهُ، وَلَفْظُهُ: وَلَوْ أَطْنَبَ السَّائِلُ لَزَادَهُ.
4493 - حَدِيثٌ (قط ش) : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ تَلْبِيَتِهِ سَأَلَ اللَّهَ مَغْفِرَتَهُ وَرِضْوَانَهُ وَاسْتَعَاذَ بِرَحْمَتِهِ مِنَ النَّارِ ". قط فِي الْحَجِّ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ زَكَرِيَّا التَّمَّارُ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأُمَوِيُّ، سَمِعْتُ صَالِحَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ زَائِدَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، بِهَذَا. قَالَ صَالِحٌ: وَسَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: كَانَ يُسَتَحَبُّ لِلرَّجُلِ إِذَا فَرَغَ مِنْ تَلْبِيَتِهِ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. الشَّافِعِيُّ: عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ صَالِحٍ، بِهِ.
4494 - حَدِيثٌ (كم) : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ابْتَاعَ مِنْ سَوَاءِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيِّ فَرَسًا فَجَحَدَهُ، فَشَهِدَ لَهُ خُزَيْمَةُ. . . " , الْحَدِيثَ. كم فِي الْبُيُوعِ: ثنا الأُسْتَاذُ أَبُو الْوَلِيدِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ
-[435]- إِسْحَاقَ هُوَ ابْنُ خُزَيْمَةَ، قَالا: ثنا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زُرَارَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ خُزَيْمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، بِهِ.

الصفحة 434