كتاب الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اسم الجزء: 4)
فضل الطواف:
عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: "سمعت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: من طاف بالبيت وصلّى ركعتين؛ كان كَعتق رقَبة" (¬1).
شروط الطواف (¬2)
1 - الطهارة من الحَدَثين والنجاسة:
عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: أن النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "الطواف حول البيت مثل الصلاة؛ إِلا أنكم تتكلمون فيه، فمن تكلم فيه فلا يتكلم إِلا بخير" (¬3).
وفي طريق أُخرى عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: "قال الله لنبيّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - {طَهِّرْ بَيْتِيَ للطائفين والعاكفين والرّكع السجود}؛ فالطواف قبل الصلاة، وقد قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: الطواف بالبيت بمنزلة الصلاة؛ إِلا أن الله قد أحل فيه النطق، فمن نطق فلا ينطق إِلا بخير" (¬4).
¬__________
(¬1) أخرجه ابن ماجه "صحيح سنن ابن ماجه" (2393) وغيره، وصححه شيخنا - رحمه الله- في "الصحيحة" (2725).
(¬2) ملتقطاً من "فقه السُّنّة"، و"الروضة الندية"، و"منار السبيل" بتصرّف، وانظر "الوجيز" (ص 249).
(¬3) أخرجه الترمذي "صحيح سنن الترمذي" (767)، والنسائي "صحيح سنن النسائي" (2735)، والدارمي وغيرهم، وصححّه شيخنا -رحمه الله- في "الإِرواء" (121).
(¬4) أخرجه الحاكم، وصححّه شيخنا -رحمه الله- في "الإِرواء" (1/ 157).