كتاب الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اسم الجزء: 4)

قد أناخ بدنته ينحرها، قال: ابعثها قياماً مقيدة؛ سنةَ محمد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -" (¬1).
وعن عبد الرحمن بن سابط: "أنّ النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأصحابه كانوا ينحرون البدنة معقولة اليسرى قائمة على ما بقي من قوائمها" (¬2).
ووجهها قِبَل القبلة (¬3).
ويقول عند الذبح أو النحر: بسم الله، والله أكبر، اللهم! إِن هذا منك ولك (¬4)، اللهم! تقبل مني (¬5).
ووقت الذبح أربعة أيام العيد: يوم النحر -وهو يوم الحج الأكبر (¬6) - وثلاثة أيام التشريق؛ لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "كل أيام التشريق ذبح" (¬7).
وله أن يأكل من هديه، وأن يتزود منه إِلى بلده كما فعَل النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري: 1713، ومسلم: 1320.
(¬2) أخرجه أبو داود "صحيح سنن أبي داود" (1553).
(¬3) رواه مالك بسند صحيح عن ابن عمر موقوفاً. وعلقه البخاري بصيغة الجزم رقم (330) من "مختصر البخاري".
(¬4) أخرجه أبو داود وغيره من حديث جابر. وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري رواه أبو يعلى، كما في "المجمع"، وهو مخرج في "الإِرواء" (1118).
(¬5) انظر "صحيح مسلم" (1967).
(¬6) علقه البخاري، ووصله أبو داود وغيره، "صحيح سنن أبي داود" 1700 و (1701).
(¬7) أخرجه أحمد، وصححه ابن حبان، قال شيخنا -رحمه الله-: "وهو قوي عندى بمجموع طرقه، ولذلك خرجته في "الصحيحة" (2476) ".

الصفحة 415