كتاب تفسير مقاتل بن سليمان (اسم الجزء: 4)

مُقَاتِلٍ: عَنْ قَتَادَةَ: عَنِ ابْنِ سِيرِينَ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «إِنَّ للَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا فِي الْقُرْآنِ فَمَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ» .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حدثنا الْهُذَيْلُ عن المسيب:
قال «سُبْحانَ اللَّهِ» : «انصاف» «1» لله من السوء.
وقال علي بن أبي طالب- رضي الله عنه-: «سُبْحانَ اللَّهِ» كلمة رضيها الله لنفسه.
وقال الْهُذَيْلُ: قال مُقَاتِلُ: «سُبْحانَ اللَّهِ» كل شيء في القرآن «2» تنزيه نزه نفسه. من السوء إلا أول بني إسرائيل «سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ» «3» يقول عجب، و «سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ»
«4» يعني عجب الذي خلق الأزواج، وقوله: «فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ» «5» يقول صلوا لله.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حدثنا الْهُذَيْلُ عن هشيم عن داود ابن أبي هند: عن مطرف بن الشخير قال: إن الله- تعالى- لم يكلنا في القرآن على القدر.
__________
(1) فى ف: «انكفأ» ، وفى أ: «انكاف» ، ولعل أصلها «انصاف» .
(2) كذا فى أ، ف، «المراد» ، كل لفظ «سُبْحانَ اللَّهِ» فى القرآن.
(3) سورة الإسراء: 1.
(4) سورة يس: 36، فى الأصل «سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ» مع أن الواو حرف عطف وليست فى الآية فالأولى كتابتها، سبحان الذي خلق الأزواج.
(5) سورة الروم الآية 17، رضوا بها (فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ) ، بينا هي فى الأصل، وقوله (فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ) .

الصفحة 287