كتاب الطبقات الكبرى ط دار صادر (اسم الجزء: 4)
وَشَأْنَ صَفْوَانَ مَا قُلْتُمَا؟» فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَا، قُلْتَ: " لَوْلَا عِيَالِي وَدَيْنٌ عَلَيَّ لَأَتَيْتُ مُحَمَّدًا حَتَّى أَفْتِكَ بِهِ، فَقَالَ صَفْوَانُ: عَلَيَّ عِيَالُكَ وَدِينُكَ. قَالَ: مَنْ أَخْبَرَكَ هَذَا؟ فَوَاللَّهِ مَا كَانَ مَعَنَا ثَالِثٌ، قَالَ: «أَخْبَرَنِي جَبْرَائِيلُ» ، قَالَ: كُنْتَ تُخْبِرُنَا عَنْ أَهْلِ السَّمَاءِ , فَلَا نُصَدِّقُ وَتُخْبِرُنَا عَنْ أَهْلِ الْأَرْضِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: وَبَقِيَ عُمَيْرُ بْنُ وَهْبٍ بَعْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
§حَاطِبُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحٍ , وَأُمُّهُ قُتَيْلَةُ بِنْتُ مَظْعُونِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحٍ. وَكَانَ قَدِيمَ الْإِسْلَامِ بِمَكَّةَ , وَهَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ الْهِجْرَةَ الثَّانِيَةَ , وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُحَلِّلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَيْسِ بْنِ عَبْدِ وَدِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حَسَلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ وَكَانَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ , وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , وَهِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ يَقُولُونَ: فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُحَلِّلِ وَكَانَ هِشَامٌ يَقُولُ: أُمُّ جَمِيلٍ وَكَانَ مَعَ حَاطِبٍ فِي الْهِجْرَةِ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ ابْنَاهُ مُحَمَّدٌ , وَالْحَارِثُ ابْنَا حَاطِبِ بْنِ الْحَارِثِ، فَمَاتَ حَاطِبٌ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ وَقُدِمَ بِامْرَأَتِهِ وَابْنَيْهِ فِي إِحْدَى السَّفِينَتَيْنِ سَنَةَ سَبْعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ. ذَكَرَ ذَلِكَ كُلَّهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ , وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , وَأَبُو مَعْشَرٍ , وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ فِي رِوَايَاتِهِمْ جَمِيعًا. وَكَانَ لِحَاطِبٍ مِنَ الْوَلَدِ أَيْضًا عَبْدُ اللَّهِ، وَأُمُّهُ جَهِيرَةُ , أُمُّ وَلَدٍ
الصفحة 201