153 - وَعَنْ أَبي بَرْزَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: كُنَّا في غَزَاةٍ لَنَا فَلَقِينَا أُنَاساً مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَأَجْهَضْنَاهُمْ عَنْ مَلَّةٍ لَهُمْ، فَوَقَعْنَا فِيهَا فَجَعَلْنَا نَأْكُلُ مِنْهَا، وَكُنَّا نَسْمَعُ في الْجَاهِلِيَّةِ أَنَّهُ مَنْ أَكَلَ الْخُبْزَ سَمِنَ (¬7)، فَلَمَّا أَكَلْنَا ذَلِكَ الْخُبْزَ جَعَلَ أَحَدُنَا يَنْظُرُ في عِطْفَيْهِ هَلْ سَمِنَ؟. رواه الطبرانين رواتُه رواة الصحيح.
[أجهضاهم] أي أزلناهم عنها وأعجلناهم.
رضى الصحابة رضي الله عنهم بالقليل من الدنيا
154 - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ
¬_________
(¬1) معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وإثبات البركة في القليل إذ أشبع الله أبا هريرة من لقمة واحدة، حي على أهل الفلاح البركة من الله.
(¬2) والأبراد: نوع من الثياب جمع برد. الأبراد الخشنة كذا ع، وفي ن د البراد الخشنة، وفي ن ط: البراد المتفتقة.
(¬3) بطنه الجائع، والمخمصة المجاعة: وخمص الشخص خمصاً فهو خميص: إذا جاع.
(¬4) يبكر ويصبح.
(¬5) يمسي.
(¬6) حالتكم الآن على الفقر خير من كثرة الخير عند الله جل وعلا.
(¬7) كثر لحمه وشحمه، وفي المثل "سمن كلبك يأكلك" واستسمنه: عده سميناً، والسمن اسم منه.