كتاب الترغيب والترهيب للمنذري ت عمارة (اسم الجزء: 4)
167 - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ بُدَيْمَةَ قالَ: بِيعَ مَتَاعُ سَلْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَبَلَغَ أَرْبَعَةَ
¬__________
= خلاصة نتائج الزهد في الدنيا وثمرات التقلل منها كما قال صلى الله عليه وسلم:
25 - ينظر الزاهد إلى الدنيا نظرة احتقار وكراهة كما ينظر الله إليها (جناح بعوضة).
26 - يبتعد الزاهد عن شيء لعنه الله (ملعونة الدنيا).
27 - يتجنب العثور والانكباب والسقوط على وجه لحرصه على الدينار وتحمل الذل لأجل الجنيه (تعس وانتكس) أي عاود المرض كما بدأ به، وهو دعاء بالخيبة، وإذا شيك أصابته شوكة لا قدرة على إخراجها بالمنقاش، وهو معنى قوله فلا انتقش، يقال نقشت الشوكة أخرجتها بالمنقاش، وإن كان في الحراسة: أي يكون في مقدم الجيش خشية هجوم العدو، الساقة مؤخر الجيش.
28 - يكره الزاهد الدنيا ويحب الآخرة (أضر).
29 - يسعى إلى إدراك النعيم الباقي الحلو اللذيذ فيقبل على الأعمال الصعبة الصالحة بصدر منشرح وثغر باسم (حلاوة الدنيا مرة الآخرة).
30 - الزاهد يقظ منتبه لمصلحته (وهم في غفلة).
31 - الطماع في الدنيا مضيع آداب دينه أشد من الذئب الضاري (بأفسد لها). =