كتاب الترغيب والترهيب للمنذري ت عمارة (اسم الجزء: 4)

رواه أبو يعلى ورواته ثقات والطبراني في الأوسط إلا أنه قال: عَيْنَانِ لاَ تَرَيَانِ النَّارَ.

9 - وَرُوِيَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ بِمَ أَتَّقِي النَّارَ؟ قالَ بِدُمُوعِ عَيْنَيْكَ: فَإِنَّ عَيْناً بَكَتْ منْ خَشْيَةِ اللهِ لاَ تَمَسُّهَا النَّارُ أَبداً.
رواه ابن أبي الدنيا والأصبهاني.
ثلاثة لا ترى عينهم النار

10 - وَعَنْ مُعَاوِيَة بْنِ حَيْدَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: ثَلاَثَةٌ لاَ تَرَى أَعْيُنُهُمُ النَّارَ: عَيْنٌ حَرَسَتْ في سَبِيلِ اللهِ، وَعَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، وَعَيْنٌ كَفَّتْ (¬1) عَنْ مَحَارِمِ اللهِ. رواه الطبراني، ورواته ثقات إلا أن أبا حبيب المنقري لا يحضرني الآن حاله.

11 - وَعَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم يَقُولُ: عَيْنَان لاَ تَمَسُّهُمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ في جَوْفِ اللَّيْلِ (¬2) مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ في سَبِيلِ اللهِ. رواه الطبراني من رواية عثمان عن عطاء الخراساني، وقد وثق.

12 - وَرُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: كُلُّ عَيْنٍ بَاكِيَةٌ (¬3)
يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلاَّ عَيْنٌ غَضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ، وَعَيْنٌ سَهِرَتْ في سَبِيلِ اللهِ، وَعَيْنٌ خَرَجَ مِنْهَا مِثْلُ رَأْسِ الذُّبَابِ (¬4) مِنْ خَشْيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. رواه الأصبهاني.

13 - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم:
¬_________
(¬1) امتنعت عن النظر فيما يجلب سخط الله كما قال تعالى:
أ -[قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم] من سورة النور.
ب -[وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن] من سورة النور.
(¬2) صاحبها استيقظ والنار نيام فتذكر الوقوف بين يدي الله جل وعلا وأنه شديد الحساب كثير العقاب.
(¬3) أي من شدة الأهوال كما قال تعالى [قلوب يومئذ واجفة أبصارها خاشعة] وينجي الله ثلاثة:
أ - عين لا تنظر إلى المعاصي.
ب - الساهرة في ليالي الجهاد.
جـ - التي كانت تبكي خوفاً وفزعاً من يوم القيامة: ومن العرض على ذي الجلال والإكرام فتسمى في حياتها لكسب الأعمال الصالحة.
(¬4) أي دمعت العين قليلاً.

الصفحة 230