كتاب الترغيب والترهيب للمنذري ت عمارة (اسم الجزء: 4)

أَنْ يَشْفِيكَ إِلاَّ عَافَاهُ اللهُ (¬1) مِنْ ذَلِكَ الْمَرَضِ. رواه أبو داود والترمذي وحسنه، والنسائي وابن حبان في صحيحه، والحاكم وقال: صحيح على شرط البخاري.
[قال الحافظ] فيما دعا به النبي صلى الله عليه وسلم للمريض أو أمر به أحاديثُ مشهورة ليست من شرط كتابنا أضربنا عن ذكرها.

2 - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم أَنَّهُ قالَ: مَنْ قالَ: لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ صَدّقَهُ رَبُّهُ، فَقَالَ: لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنَا وَأَنَا أَكْبَرُ، وَإِذَا قالَ: لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَحْدَهُ، قالَ: يَقُولُ: لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنَا وَحْدِي، وَإِذَا قالَ: لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَريْكَ لَهُ، قالَ: يَقُولُ: صَدَقَ عَبْدِي لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنَا وَحْدِي لاَ شَرِيكَ لِي، وَإِذَا قالَ: لاَ إِلهَّ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْطَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، قالَ: يَقُولُ: لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنَا لِيَ الْمُلْكُ وَلِيَ الْحَمْدُ، وَإِذَا قالَ: لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَلاَ حَولَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ باللهِ قالَ: لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنَا وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِي، وَكَانَ يَقُولُ: مَنْ قالَهَا في مَرَضِهِ ثُمَّ مَاتَ لَمْ تَطْعَمْهُ النَّارُ. رواه الترمذي وقال: حديث حسن وابن ماجة والنسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم.

3 - وفي رواية للنسائي عن أبي هريرة وحده مرفوعاً: مَنْ قالَ: لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ واللهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلِهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ (¬2) لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَلاَ شَرِيكَ لَهُ، لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ باللهِ يَعْقِدُهُنَّ خَمْساً بِأَصَابِعِه، ثُمَّ قالَ: مَنْ قَالَهُنَّ فِي يَوْمٍ أَوْ في لَيْلَةٍ أَوْ في شَهْرٍ، ثُمَّ مَاتَ في ذلِكَ الْيَوْمِ أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَوْ في ذلِكَ الشَّهْرِ، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ.

4 - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم قالَ: في قَوْلِهِ: لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (¬3): أَيُّمَا مُسْلِمٍ دَعَا بِهَا
¬_________
(¬1) شفاه وأبرأه وأزال سقمه.
(¬2) أنت الواحد لا إله إلا أنت، أنزهك من أن يعجزك شيء، فأنت القادر الموجد القهار.
(¬3) المتحملين المعاصي التائبين لك الطالبين المغفرة والرضوان. وقالها سيدنا يونس، فنجاه الله (من الظالمين) أي لنفسي بالمبادرة إلى الهجرة (إذ أبق إلى الفلك المشحون) وعن النبي صلى الله عليه وسلم: ما من مكروب يدعو بهذا الدعاء، إلا استجيب له.

الصفحة 323