كتاب الترغيب والترهيب للمنذري ت عمارة (اسم الجزء: 4)
إِلاَّ قالَ اللهُ: قَدْ قَبِلْتُ عِلْمَكُمْ فِيهِ، وَغَفَرْتُ لَهُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ. رواه أبو يعلى وابن حبان في صحيحه.
6 - وَرَوَى أَحْمَدُ عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَمْ يُسَمِّهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ: مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَهُ ثَلاثَةُ أَبْيَاتٍ مِنْ جِيرَانِهِ الأَدْنَيْنَ بِخَيْرٍ إِلاَّ قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: قَدْ قَبِلْتُ شَهَادَةَ عِبَادِي عَلَى مَا عَلِمُوا، وَغَفَرْتُ لَهُ مَا أَعْلَمُ.
7 - وَرُوِيَ عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: إِذَا مَاتَ الْعَبْدُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مِنْهُ شَرّاً، وَيَقُولُ النَّاسُ خَيْراً، قالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِملائِكَتِهِ: قَدْ قَبِلْتُ شَهَادَةَ عِبَادِي عَلَى عَبْدِي وَغَفَرْتُ لَهُ عِلْمِي فِيهِ. رواه البزار.
8 - وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم إِذَا دُعِيَ إِلى جَنَازَةٍ سَأَلَ عَنْهَا، فَإِنْ أُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرٌ قَامَ فَصَلَّى عَلَيْهَا، وَإِنْ أُثْنِيَ عَلَيْهَا غَيْرُ ذلِكَ قالَ لأَهْلِهَا: شَأْنُكُمْ بِهَا وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا. رواه أحمد، ورواتُهُ رواة الصحيح.
اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساويهم
9 - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: اذْكُرُوا مَحَاسِنَ (¬1) مَوْتَاكُمْ، وَكُفُّوا عَنْ مَسَاوِيهِمْ (¬2). رواه أبو داود والترمذي. حديث غريب، سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: عمران بن أنس منكر الحديث.
[قال الحافظ] وتقدم حديث أم سلمة الصحيح قالت:
قالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْراً فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ يُؤْمِّنُونَ (¬3) عَلَى مَا تَقُولُونَ.
10 - وَعَنْ مُجَاهِدٍ قالَ. قالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: مَا فَعَلَ يَزِيدُ بْنُ قَيْسٍ لَعَنَهُ اللهُ؟ قالُوا: قَدْ مَاتَ، قَالَتْ: فَأسْتَغْفِرُ اللهَ، فَقَالُوا لَهَا: مَالَكِ لَعَنْتِهِ (¬4) ثُمَّ قُلْتِ أَسْتَغْفِرُ
¬_________
(¬1) أفعالهم الصالحة.
(¬2) ابتعدوا عن عيوبهم.
(¬3) يطلبون الإجابة من الله تعالى.
(¬4) أي شيء سبب لعنته وطلب طرده من رحمة الله تعالى.
الصفحة 347