93 - وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: أُعْطِيتُ خَمْسَاً لَمْ يُعْطَهُنّض أَحَدٌ قَبْلِي: جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ طَهُوراً وَمَسْجِداً، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِنَبِيٍّ كَانَ قَبْلِي، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ عَلَى عَدُوِّي، وَبُعِثْتُ إِلى كُلِّ أَحْمَرَ وَأَسْوَدَ (¬3)، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ،
¬_________
= صوامع الرهبانية.
اختص سيد الخلق صلى الله عليه وسلم بخمسة أشياء ميزة وهبة.
أ - رسالته للإنس والجن كما قال تعالى: [وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيرا] من سورة سبأ.
ب - نصر الله ومدده ووضع الخوف في قلوب أعدائه والهيبة والرهبة.
جـ - الفوز بالغنائم والانتفاع بها.
د - الأرض كلها صالحة لعبادة الله وطاعته والسجود له.
هـ - الشفاعة العظمى.
(¬1) جماعة.
(¬2) ندخل عليه. نلج كذا د وع ص 451 - 2 وفي ن ط يلج، فالله تعالى أوجد محبته صلى الله عليه وسلم حتى لا يوجد أفضل ولا أعظم منه لأنه محاط بعناية الله مكسو بالوقار والسكينة والجلال. وليس رجل أبغض.
(¬3) إلى سكان القارات الخمسة، الجنس الأحمر سكان أوروبا، والأسود سكان أفريقية:
أولاً: صلاحية الأرض للعبادة، وهي طاهرة.
ثانياً: إباحة الانتفاع بالغنائم.
ثالثاً: خوف أعدائه منه صلى الله عليه وسلم.
رابعاً: أرسله إلى العالم أجمع.
خامساً: الشفاعة.