103 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم في دَعْوَةٍ فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ فَنَهَسَ مِنْهَا نَهْسَةً (¬10) وَقالَ: أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. هَلْ تَدْرُونَ مِمَّ ذَاكَ؟ يَجْمَعُ اللهُ الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ في صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَيُبْصِرُهُمُ النَّاظِرُ، وَيُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي، وَتَدْنُو (¬11) مِنْهُمُ الشَّمْسُ، فَيَبْلُغُ النَّاسَ مِنَ الْغَمِّ
¬_________
(¬1) نهاية قعرها مسافة سير سبعين سنة.
(¬2) راية وشارة الثناء على الله.
(¬3) في هذا الوقت.
(¬4) هذا إكرام من الله وأنا متواضع لا افتخار عندي.
(¬5) فيخاف. والفزع: الذعر.
(¬6) فأقعقعها: أي أحركها لتصوت، والقعقعة حكاية حركة الشيء يسمع له صوت.
(¬7) أسقط وأضع جبهتي على الأرض متضرعاً.
(¬8) يعني شفيعاً.
(¬9) رجاه الناس وأملوا فيه الشفاعة.
(¬10) أخذ اللحم بأطراف أسنانه: أي تناول قليلاً قناعة.
(¬11) تقرب.