كتاب الترغيب والترهيب للمنذري ت عمارة (اسم الجزء: 4)

كتاب صفة الجنة والنار
الترغيب في سؤال الجنة والاستعاذة من النار
1 - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وسلم: كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هذَا الدُّعَاء كما يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، قُولُوا: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ (¬1) مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ (¬2) الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ (¬3). رواه مالك ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.

2 - وَعَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قالَتْ: سَمِعَنِي رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم وَأَنَا أَقُولُ: اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللهِ، وَبِأبِي: أَبِي سُفْيَانَ، وَبِأَخِي مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: سَأَلْتِ اللهَ لآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ (¬4)، وَأَيَّامٍ مَعْدُودَةٍ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ (¬5) لَنْ يُعَجِّلَ (¬6) شَيْئاً مِنْهَا قَبْلَ أَجَلِهِ (¬7) وَلاَ يُؤَخِّرَ، وَلَوْ كُنْتِ سَأَلْتِ اللهَ أَنْ يُعِيذَكِ (¬8) مِنَ النَّارِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ كانَ خَيْراً وَأَفْضَلَ. رواه مسلم.

3 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قال رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: مَا اسْتَجَارَ عَبْدٌ مِنَ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ إِلاَّ قالَتِ النَّارُ: يَا رَبُّ إِنَّ عَبْدَكَ فُلاناً اسْتَجَارَ مِنِّي فَأَجِرْهُ (¬9)، وَلاَ سَأَلَ عَبْدٌ الْجَنَّةَ سَبْعَ مَرَّاتٍ إِلاَّ قالَتِ الْجَنَّةُ: يَا رَبُّ إِنَّ عَبْدَكَ فُلاناً سَأَلَنِي فَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ. رواه أبو يعلى بإسناد على شرط البخاري ومسلم.

4 - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم
¬_________
(¬1) أطلب الغوث وأستجير.
(¬2) الكذاب الذي يضل الناس.
(¬3) الضلال قبل الموت وبعد الموت.
(¬4) محدودة.
(¬5) مقدرة.
(¬6) لن يعجل، كذا ط وع 259 - 2، وفي ن د: لا يعجل.
(¬7) موعده المحقق المقدر.
(¬8) أن يبعدك.
(¬9) أبعده من لهيبي.

الصفحة 450