الترهيب من النار أعاذنا الله منها بمنه وكرمه
1 - عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: كانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم: رَبَّنَا آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً (¬3) وَفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. رواه البخاري.
2 - وَعَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: اتَّقُوا النَّارَ، قالَ: وَأَشَاحَ، ثُمَّ قالَ: اتَّقُوا النَّارَ ثُمَّ أَعْرَضَ وَأَشَاحَ ثَلاثَاً حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا، ثُمَّ قالَ: اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَمنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ. رواه البخاري ومسلم.
¬_________
(¬1) مما يستجيروني، كذا ط وع، وفي ن د: يستجيرونني.
(¬2) في ن د فيقول الله.
(¬3) قال البيضاوي يعني الصحة والكفاف وتوفيق الخير، وفي الآخرة حسنة يعني الثواب والرحمة، وقنا بالعفو والمغفرة، وقول علي رضي الله عنه: الحسنة في الدنيا المرأة الصالحة، وفي الآخرة الحوراء، وعذاب النار: المرأة السوء، وقول الحسن: الحسنة في الدنيا العلم والعبادة، وفي الآخرة الجنة، وقنا عذاب النار، ومعناه احفظنا من الشهوات والذنوب المؤدية إلى النار أهـ.