87 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم قالَ: إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَّا سِيقَ (¬3) إِلَيْهَا أَهْلُهَا تَلَقَّتْهُمْ فَلَفَحَتْهُمْ (¬4) لَفْحَةً فَلَمْ تَدَعْ لَحْماً عَلى عَظْمٍ إِلاَّ أَلْقَتْهُ عَلَى الْعُرْقُوبِ (¬5). رواه الطبراني في الأوسط والبيهي مرفوعاً، ورواه غيرهما موقوفاً عليه وهو أصح.
88 - وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا في قَوْلِهِ تَعَالَى: [فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي (¬6) وَالأَقْدَامِ].
¬_________
(¬1) موضع شد الإزار: أي جهة صدره.
(¬2) العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق.
(¬3) ذهب.
(¬4) بعثت حرها ووهجها.
(¬5) الوتر الذي خلف الكعبين بين مفصل القدم والساق من ذوات الأربع.
(¬6) مجموعاً بينهما، وقيل يؤخذون بالنواصي تارة وبالأقدام أخرى، قال تعالى: [يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام فبأي آلاء ربكما تكذبان (42)] من سورة الرحمن.
(بسيماهم) وهو ما يعلوهم من الكآبة والحزن.