82 - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم قال: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَّكِئُ في الْجَنَّةِ (¬7) سَبْعِينَ سَنَةً قَبْلَ أَنْ يَتَحَوَّلَ، ثُمَّ تَأْتِيهِ امْرَأَةٌ فَتَضْرِبُ مَنْكِبَهُ (¬8) فَيَنْظُرُ وَجْهُهُ في خَدِّهَا أَصْفَى مِنَ الْمِرْآةِ، وَإِنَّ أَدْنَى لُؤلُؤَةٍ (¬9) عَلَيْهَا تُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ والْمَغْرِبِ فَتُسَلمُ عَلَيْهِ فَيَرُدُّ السَّلامَ، وَيَسْأَلُهَا مَنْ أَنْتِ؟ فَتَقُولُ: أَنَا مِنَ المزِيدِ (¬10) وَإِنَّهُ لَيَكُونُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ ثَوْباً أَدْنَاهَا مِثْلُ النَّعْمَانِ (¬11) مِنْ طُوبَى (¬12) فَيَنْفُذُهَا
¬_________
(¬1) طائفة كما قال تعالى: [وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا] أي جماعات.
(¬2) متلألئ وضاء.
(¬3) باطن: كناية عن صفاء الجسم وبهائه وزيادة حسنه.
(¬4) جمع كم بكسر الكاف، وعاء الطلع وغطاء النور: أي تشرق الزهرة باسمة مثمرة يأخذ منها ما يشاء من بدائع الألوان.
(¬5) في المصباح هو الشقر. والشقرة من الألوان: حمرة تعلو بياضاً في الإنسان، وحمرة صافية في الخيل، والشقر مثال تعب شقائق النعمان الواحدة شقرة. وليس بمشموم أهـ.
(¬6) وأصفى وأبدع.
(¬7) معناه يتلذذ مدة الاضطجاع وأخذ راحته متكئاً.
(¬8) مجتمع رأس العضد، والكتف لأنه يعتمد عليه: أي تمد يدها عليه مسرورة فرحة فيرى نفسه أمامها.
(¬9) أقل درة عليها تضيء الدنيا جمعاء.
(¬10) زيادة فضل الله وكرمه عليك: أي منة جديدة، اللهم أعطنا مزيد إحسانك.
(¬11) لونها أحمر كالدم، والنعمان اسم من أسماء الدم.
(¬12) شجرة الجنة.