فصل
في غناء الحور العين
103 - وَرُوِيَ عَنْ عَلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: إِنَّ في الْجَنَّةِ لَمُجْتَمَعاً لِلْحُورِ الْعِينِ يَرْفَعْنَ بِأَصْوَاتٍ (¬5) لَمْ يَسْمَعِ الْخلائِقُ بِمِثْلِهَا، يَقُلْنَ: نَحْنُ الْخَالِدَاتُ فَلا نَبِيدُ (¬6)، وَنَحْنُ النَّاعِمَاتُ (¬7) فَلا نَبْأَسُ (¬8) وَنَحْنُ الرَّاضِيَاتُ فَلا نَسْخَطُ طُوبَى لِمَنْ كانَ لَنَا وَكُنَّا لَهُ. رواه الترمذي، وقال: حديث غريب والبيهقي.
104 - وَرُوِيَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم قالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ عِنْدَ رَأْسِهِ وَعِنْدَ رِجْلَيْهِ ثِنْتَانِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ تُغَنِّيَانِ
¬_________
(¬1) جمع مجمر، هو الذي يوضع فيه النار للبخور، والمجمر هو الذي يتبخر به وأعد له الجمر، والمعنى أواني الرائحة الذكية من جواهر.
(¬2) الباقيات.
(¬3) فلا نسافر.
(¬4) هنيئاً له بالجنة.
(¬5) بأصوات كذا ط وع ص 505.
(¬6) فلا نهلك.
(¬7) جالبات المسرة والفرح والترف.
(¬8) لا يحصل منا كره أو حزن أو فقر كما في النهاية في صفة أهل الجنة "لكم أن تنعموا فلا تبأسوا" بؤس يبؤس بأساً: إذا اشتد حزنه، والمبتئس: الكاره الحزين.