وَسَلَّمَ حَقًّا قَالَ فَكَانَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدَ ذَلِكَ يُغِيرُونَ عَلَى مَنْ حَوْلَهَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَلَا يُصِيبُونَ الصِّرْمَ1 الَّذِي هِيَ فِيهِ فَقَالَتْ لِقَوْمِهَا وَاللَّهِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ يَدَعُونَكُمْ عَمْدًا فَهَلْ لَكُمْ في الإسلام فأطاعوها فدخلوا في الإسلام2.
__________
1 الصرم بكسر الصاد: أبيات مجتمعة من الناس.
2 إسناده صحيح على شرطهما. عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي، وأبو رجاء: هو عمران بن ملحان العطاردي البصري. وأخرجه أحمد 4/434، 435، والبخاري [344] في التيمم: باب الصعيد الطيب وضوء المسلم يكفيه من الماء، وابن خزيمة في "صحيحه" برقم [271] و [987] ، من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق [20537] ، وابن أبي شيبة 1/156، والبخاري [348] في التيمم، ومسلم [682] في المساجد: باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها، والنسائي 1/171 في الطهارة: باب التيمم بالصعيد، وأبو عوانة 1/307و 2/256، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" 1/401، والدارقطني 1/202، والبيهقي في "السنن" 1/218، 219و404، وفي "دلائل النبوة" 4/276-279، والطبراني في"الكبير" 18/ [276] و [277] وابن خزيمة في "صحيحه" برقم [271] و [987] و [997] من طرق عن عوف، به. وعوف تحرف في مطبوع "مصنف" ابن أبي شيبه إلى "عون" بالنون آخره.
وأخرجه الشافعي في "مسنده" 1/45 [بترتيب الساعاتي] ، والبخاري [3571] في المناقب: باب علامات النبوة في الإسلام، ومسلم [682] [312] ، وأبو عوانة 1/308 و2/254-257، والدارقطني 1/200، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" 1/400، والبيهقي في"دلائل النبوة" 4/279-281، وفي "السنن" 1/219، 220، والبغوي في "شرح السنة" برقم [309] من طرق عن أبي رجاء العطاري، به.
وسيورده المؤلف برقم [1461] في باب الوعيد على ترك الصلاة، من طريق الحسن البصري، عن عمران بن حصين، به، ويخرج هناك.