كتاب صحيح ابن حبان - محققا (اسم الجزء: 4)

أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ مَا غَدَا بِكَ فَقُلْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمَ قَالَ فَإِنِّي1 سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَصْنَعُ". فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن نَمْسَحَ ثَلَاثًا إِذَا سَافَرْنَا وَيَوْمًا وَلَيْلَةً إِذَا أَقَمْنَا وَلَا نَنْزِعُهُمَا2 مِنْ غَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ ولا نوم ولكن من الجنابة3.
__________
1 "قال فإني" بياض في "الإحسان". وفي التقاسيم" 4/لوحة 41: "فإني"، واستدرك "قال" من "المصنف" لعبد الرزاق.
2 في "الإحسان" ننزعها، والمثبت من "التقاسيم" 4/لوحة 41.
3 إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود، فإن حديثه لا يرقى إلى الصحة، وهو في "مصنف عبد الرزاق" [793] ، ومن طريقه أخرجه أحمد 4/239-240، والدارقطني 1/196-197، والبيهقي في "السنن" 1/282، وله طرق كثيرة عن عاصم، به مطولاً ومختصراً عند عبد الرزاق [792] و [795] ، والشافعي في "المسند" 1/33، وأحمد 4/239و241، وابن أبي شيبه 1/177-178، والحميدي [881] ، والطيالسي [1165] و [1166] والترمذي [96] و [3535] و [3546] ،وابن ماجة [478] ، الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/82، والنسائي 1/83 و84، والبيهقي 1/114و115و118و276و289،والخطيب في "تاريخه" 9/222و12/78، وأبي نعيم في "الحلية" 7/307، وابن حزم في "المحلى" 2/83، والطبراني في "الصغير" 1/91، وصححه ابن خزيمة [17] و [193] و [197] .
وأخرجه أحمد 4/240، والطحاوي 1/82، والبيهقي 1/276و282 من طريقين عن أبي روق عطية بن الحارث، عن أبي الغريف عبيد الله بن خليفة، عن صفوان.

الصفحة 148