كتاب صحيح ابن حبان - محققا (اسم الجزء: 4)

ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ الْمَسْحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ إِذَا كانا مع النعلين
1338 - أخبرنا بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي قَيْسٍ الْأَوْدِيِّ عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ،
عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على الجوربين والنعلين1.
__________
1 إسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح. وهو في"صحيح ابن خزيمة" برقم [198] .
وأخرجه ابن أبي شيبه 1/188، وأحمد 4/252، وأبو داود [159] ، والترمذي [99] ، وابن ماجه [559] ، والنسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" 8/493 من طرق عن وكيع، عن سفيان، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/97، والطبراني 20/ [996] ، والبيهقي في "السنن" 1/283 من طرق عن سفيان، به.
وفي الباب عن ثوبان عند أحمد 5/277، ومن طريقه أبو داود [146] عن يحيى بن سعيد، عن ثور بن يزيد الكلاعي، عن راشد بن سعد، عن ثوبان قال: "بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، فأصابهم البرد، فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم شكوا إليه ما أصابهم من البرد، فأمرهم أن يمسحوا على العصائب والتساخين" وإسناده صحيح، رجاله ثقات، وصححه الحاكم 1/169، ووافقه الذهبي. وإعلاله بالانقطاع بين راشد بن سعد وثوبان مردود، فإنه قد عاصر ثوبان قرابة ثمانية عشر عاماً، ولم يصفه أحد بالتدليس، وقد جزم البخاري في "التاريخ الكبير" 3/292 بأنه سمع منه. انظر "نصب الراية" 1/165.
قال ابن الأثير في "النهاية": العصائب: هي العمائم، لان الرأس =

الصفحة 167