كتاب صحيح ابن حبان - محققا (اسم الجزء: 4)

ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْحَائِضِ إِذَا طَهُرَتْ تَرْكَهَا1 أَدَاءَ الصَّلَوَاتِ الَّتِي تَرَكَتْ فِي أَيَّامِ حَيْضَتِهَا
1349- أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ مُعَاذَةَ
أَنَّ امْرَأَةً سَأَلْتَ عَائِشَةَ قَالَتْ أَتَقْضِي الْحَائِضُ الصَّلَاةَ؟ فَقَالَتْ: أَحَرُورِيَّةٌ2 أَنْتِ؟ قَدْ كنا نحيض عند رسول الله صلى
__________
= وأخرجه الدارقطني 1/ 207 من طريق خلف بن سالم، والبيهقي 1/ 325 عن أحمد بن حنبل، كلاهما عن ابن أبي عدي، به.
وأخرجه أحمد 6/ 420 و 463 و 464 من حديث فاطمة بنت أبي حبيش.
وسيورده المؤلف برقم [1350] من طريق مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائشة. وبرقم [1354] من طريق أبي حمزة، عن هشام بن عروة، به.
1 سقطت من "الإحسان" واستدركت من "التقاسيم والأنواع" 4/ لوحة 66.
2 نسبة إلى حروراء، بفتح الحاء وضم الراء المهملتين، وبعد الواو الساكنة راء أيضاً: بلدة بقرب الكوفة على ميلين منها، ويقال لمن يعتقد مذهب الخوارج: حروري، لأن أول فرقة منهم خرجوا على علي بالبلدة المذكورة، فاشتهروا بالنسبة إليها، وهم فرق كثيرة، لكن من أصولهم المتفق عليها بينهم الأخذ بما دل عليه القرآن، ورد ما زاد عليه من الحديث مطلقاً، ولهذا استفهمت عائشة معاذة استفهام إنكار. وزاد مسلم [335] [69] في رواية عاصم عن معاذة: قلت: لست بحرورية، ولكني أسأل. انظر "الفتح" 1/ 422، و"العمدة" 3/ 300.

الصفحة 181