كتاب صحيح ابن حبان - محققا (اسم الجزء: 4)

ذِكْرُ الْأَمْرِ لِلْمُسْتَحَاضَةِ بِتَجْدِيدِ الْوُضُوءِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
1354 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الْخُلْقَانِيُّ1 قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو حَمْزَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُسْتَحَاضُ الشهر والشهرين قال: "ليس ذلك بِحَيْضٍ وَلَكِنَّهُ عِرْقٌ فَإِذَا أَقْبَلَ الْحَيْضُ فَدَعِي الصَّلَاةَ عَدَدَ أَيَّامِكِ الَّتِي كُنْتِ تَحِيضِينَ فِيهِ فإذا أدبرت فاغتسلي وتوضئي لكل صلاة" 2.
__________
= الاغتسال من الحيض، والدار مي 1/196و199، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/99، ,وأبو عوانة 1/320، والبيهقي 1/327-328 من طرق، عن الأوزاعي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عوانة 1/321 من طريق ابن أبي ذئب، عن الزهري، به.
وأخرجه الدار مي 1/198، والطحاوي 1/98 من طريقين عن الزهري، عن عروة، به.
وأخرجه أبو عوانة 1/322 من طريق سفيان، عن الزهري، عن عمرة، به.
وانظر الروايتين المتقدمتين قبل هذه، وتخريجهما في موضعيهما.
1 الخلقاني- بضم الخاء المعجمة، وسكون اللام، وفتح القاف-: نسبة إلى بيع الخلق من الثياب وغيرها.
2 إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين خلا محمد بن علي بن الحسن، وهو ثقة. أبو حمزة: هو محمد بن ميمون السكري. وقد تابعه على هذا الحرف: "توضئي لكل صلاة" أبو معاوية عند البخاري [228] ، وحماد بن =

الصفحة 188