ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْأَةَ الْحَائِضَ إِذَا نَامَ مَعَهَا زَوْجُهَا يَجِبُ أَنْ تَتَّزِرَ ثُمَّ يُضَاجِعُهَا بَعْدُ
1364 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ (¬1) ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا أَنْ تَتَّزِرَ ثُمَّ يُبَاشِرُهَا» (¬2) . [4: 1]
¬__________
= الفعل من الحيض والنفاس، فقالوا في الحيض: نفست بفتح النون، وفي الولادة بضمها، قال الحافظ: وهذا قول كثير من أهل اللغة، لكن حكى أبو حاتم عن الأصمعي قال: يقال: نفست المرأة في الحيض والولادة بضم النون فيهما، وقد ثبت في روايتنا بالوجهين فتح النون وضمها. انظر " الفتح " 1/403.
(¬1) تحرف في " الإحسان " إلى " يوسف "، راجع المقدمة بحث شيوخ ابن حبان.
(¬2) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو كامل الجحدري: هو فضيل بن حسين بن طلحة الجحدري. وأخرجه الطيالسي 1/62 عن أبي عوانة، بهذا الإسناد، ومن طريق الطيالسي أخرجه أبو عوانة الإسفرايني 1/308.
وأخرجه أحمد 6/134 عن عفان، وأبو عوانة 1/308 من طريق أحمد بن عبد الملك، كلاهما عن أبي عوانة، به.
وأخرجه عبد الرزاق (1237) ، والطيالسي (1375) (1/62) ، وابن أبي شيبة 4/254، وأحمد 6/55 و174 و189 و259، والبخاري (300) في الحيض: باب مباشرة الحائض، ومسلم (293) في الحيض: باب مباشرة الحائض فوق الِإزار، وأبو داود (268) في الطهارة: باب في الرجل يصيب منها ما دون الجماع، والترمذي (132) في الطهارة: باب ما جاء في مباشرة الحائض، والنسائي 1/189 في الحيض: باب مباشرة =