عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ، قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ» (¬1) . [5: 12]
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ (¬2) : جَمْعُ
¬__________
(¬1) إسناده صحيح على شرط الصحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة 1/1، وأحمد 3/99، ومسلم (375) ، عن هشيم بن بشير، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 3/282، والبخاري (142) في الوضوء و (6322) في الدعوات، وأبو داود (5) ، والترمذي (5) ، وابن الجارود في " المنتقى " (28) ، وأبو عوانة 1/216، والبغوي في " شرح السنة " (186) ، من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 3/101، ومسلم (375) ، والبخاري في " الأدب المفرد " (692) ، وأبو داود (4) ، والترمذي (6) ، والنسائي 1/20 في الطهارة، وفي " عمل اليوم والليلة " (74) ، وابن ماجة (298) ، وأبو عوانة 1/216، والدارمي 1/171، والبيهقي في " السنن " 1/95 من طرق عن عبد العزيز بن صهيب، به. وقال الترمذي: حديث أنس أصح شيء في الباب وأحسن.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/1 من طريق عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس. وذكره المؤلف قبله وبعده من حديث زيد بن أرقم.
(¬2) " الخُبُث ": بضم المعجمة والموحدة، وكذا الرواية، وقال الخطابي في " معالم السنن " 1/11: إنه لا يجوز غيره. قال الحافظ في " الفتح " 1/243: وتُعُقبَ بأنه يجوز إسكان الموحدة كما في نظائره مما جاء على هذا الوجه، ككُتُب وكُتْب، قال النووي: وقد صرح جماعة من أهل المعرفة بأن الباء هنا ساكنة، منهم أبو عُبيد 2/192، إلا أن يقال: إن ترك التخفيف أولى لئلا يشتبه بالمصدر. والخبث: جمع خبيث، والخبائث: جمع خبيثة، يريد ذكران الشياطين وإناثهم. قاله الخطابي وابن حبان وغيرهما، وقال ابن الأعرابي فيما نقله عنه الخطابي في " غريب الحديث " 3/221: أصل =