الْغَائِطَ فَلْيَسْتَتِرْ، وَإِنْ لَمْ يَجِدْ إِلَّا كَثِيبًا مِنْ رَمْلٍ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَلْعَبُ بِمَقَاعِدِ بَنِي آدَمَ» (¬1) . [1: 95]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنَ الِاسْتِتَارِ (¬2) عِنْدَ الْقُعُودِ عَلَى الْحَاجَةِ
1411 - أَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ (¬3)
¬__________
(¬1) إسناده ضعيف. حصين الحميري -ويقال: الحُبراني-: لم يوثقه غير المؤلف، وقال الذهبي في " الميزان ": لا يعرف، وتابعه الحافظ في " اللسان ". وأبو سعد الخير: وَهْمٌ من بعض الرواة، صوابه: أبو سعيد الحبراني، وهو مجهول كما في " التقريب ". وقال الحافظ في " التلخيص " 1/102-103: ومداره على أبي سعيد الحبراني الحمصي، وفيه اختلاف، وقيل إنه صحابي ولا يصح، والراوي عنه حصين الحبراني، وهو مجهول، وقال أبو زرعة: شيخ، وذكره ابن حبان في " الثقات "، وذكر الدارقطني الاختلاف فيه في " العلل ".
وأخرجه أحمد 2/371، وابن ماجة (3498) في الطب: باب من اكتحل وتراً، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/122، والبيهقي في " السنن " 1/94 من طرق عن ثور بن يزيد، بهذا الإسناد. وعندهم جميعاً " أبو سعد الخير "، وفي رواية أحمد زيادة: " وكان من أصحاب عمر "، وتحرف " حصين " إلى " حسن " في " سنن " البيهقي.
وأخرجه أبو داود (35) في الطهارة: باب الاستتار في الخلاء، والطحاوي 1/122 من طريق ثور بن يزيد، به. وعندهما: " أبو سعيد ".
وأخرجه ابن ماجة (337) في الطهارة: باب الارتياد للغائط والبول، والدارمي 1/169-170 من طريق ثور بن يزيد، وفيهما: " أبو سعيد الخير ".
(¬2) تحرف في " الإحسان " إلى: الاستنتار، والتصويب من " التقاسيم " 4/لوحة 236.
(¬3) تحرف في " الإحسان " إلى: سعيد، والتصويب من " التقاسيم ".