. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
__________
= الجارود [226] ، والبيهقي 3/159، وابن خزيمة في "صحيحه" [964] و [965] من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر.
وأخرجه عبد الرزاق [4392] ، والبخاري [1091] و [1092] في تقصير الصلاة: باب يصلي المغرب ثلاثاً في السفر، و [1109] باب هل يؤذن أو يقيم إذا جمع بين المغرب والعشاء، و [1673] في الحج: باب من جمع بينهما ولم يتطوع، والنسائي 1/287 في المواقيت: باب الوقتت الذي يجمع فيه المسافر بين المغرب والعشاء، وأبو عوانة 2/350، والبيهقي 3/165 من طرق عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر.
وأخرجه النسائي 1/285و288، والدارقطني 1/391، والبيهقي 3/165 من طرق عن سالم، عن ابن عمر.
وأخرجه البخاري [1805] في العمرة: باب المسافر إذا جد به السير يعجل إلى أهله، و [3000] في الجهاد: باب السرعة في السير، والبيهقي 3/160 من طريق محمد بن جعفر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر.
وأخرجه النسائي 1/286، والطحاوي 1/161، والبيهقي 3/161 من طريق ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب، عن ابن عمر.
وأخرجه أبو داود [1217] في الصلاة: باب الجمع بين الصلاتين، والبيهقي 3/160 من طريق الليث بن سعد، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر.
و"الشفق": من الأضداد، يقع على الحمرة التي ترى في المغرب بعد مغيب الشمس، وبه أخذ الشافعي، وعلى البياض الباقي في الأفق الغربي بعد الحمرة المذكورة. و"الهوي" بالفتح: الحين الطويل من الزمان، وقيل: هو مختص بالليل. انظر "النهاية". وقوله: "إذا جد به السير" أي: إذا اهتم به وأسرع فيه، يقال: جد يجد ويجد، وجد به.