قال أبو حاتم رضى الله تعالى عَنْهُ: أَبُو الْحَسَنِ عُبَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ1 مُهَاجِرٌ كوفي.
__________
= في "السنن" 1/438، وأخرجه أيضاً من طريقه الأسفاطي عن أبي الوليد، به.
وأخرجه أبو داود الطيالسي [445] ومن طريقه الترمذي [158] في الصلاة، عن شعبة، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/324، وأحمد 5/155و162و176، والبخاري [535] في المواقيت: باب الإيراد بالظهر في شدة الحر و [539] باب الإبراد بالظهر في السفر، و [629] في الأذان: باب الأذان للمسافرين، ومسلم [616] في المساجد، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 186، والبغوي [363] من طرق، عن شعبة، به. وصححه ابن خزيمة برقم [328] .
1 كذا في "الإحسان" و"التقاسيم" 1/لوحة 581، ويغلب على ظني أنه وهم من المؤلف رحمه الله، فقد خلط هنا بين ترجمتين، كنية كل منهما أبو الحسن، أما عبيد بن الحسن، فقد ترجمه في "الثقات" 5/134 فقال: عبيد بن الحسن أبو الحسن المزني من أهل الكوفة، يروي عن ابن أبي أوفى، والبراء بن عازب، روى عنه الثوري وشعبة ومسعر، وهو الذي يروي عنه الأعمش، ويقول: حدثنا أبو الحسن الثعلبي. وأما الثاني، فقد ترجمه في"الثقات" أيضاً 5/428، فقال: مهاجر أبو الحسن الكوفي الصائغ مولى تيم، يروي عن البراء بن عازب، روى عنه الثوري وشعبة، والمتعين في هذا السند هو مهاجر أبو الحسن، كما ورد التصريح باسمه في جميع المصادر التي خرجت حديث هذا، ومهاجر اسم علم، وليس بصفة، وقد ورد في بعض المراجع "المهاجر" بالألف واللام، وهما فيه للمح الصفة، كما في "العباس".
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أُمِرَ بِالْإِبْرَادِ بِالظُّهْرِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ
1510 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ